قصيدة
ألا إن أصحاب الكنيف وجدتهم
العنوان هو المطلع.
عروة بن الورد · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُمكَما الناسِ لَمّا أَخصَبوا وَتَمَوَّلوا
- وَإِنّي لَمَدفوعٌ إِلَيَّ وَلاؤُهُمبِماوانَ إِذ نَمشي وَإِذ نَتَمَلمَلُ
- وَإِذ ما يُريحُ الحَيَّ صَرماءُ جونَةٌيَنوسُ عَلَيها رَحلُها ما يُحَلَّلُ
- مُوَقَّعَةُ الصَفقَينِ حَدباءَ شارِفٌتُقَيَّدُ أَحياناً لَدَيهِم وَتُرحَلُ
- عَلَيها مِنَ الوِلدانِ ما قَد رَأَيتُمُوَتَمشي بِجَنبَيها أَرامِلُ عُيَّلُ
- وَقُلتُ لَها يا أُمَّ بَيضاءَ فِتيَةٌطَعامُهُمُ مِنَ القُدورِ المُعَجَّلُ
- مَضيغٌ مِنَ النَيبِ المَسانِ وَمُسخَنٌمِنَ الماءِ نَعلوهُ بِآخَرَ مِن عَلُ
- فَإِنّي وَإِيّاكُم كَذي الأُمِّ أَرهَنَتلَهُ ماءَ عَينَيها تُفَدّي وَتَحمِلُ
- فَلَمّا تَرَجَّت نَفعَهُ وَشَبابَهُأَتَت دونَها أُخرى حَديداً تُكَحِّلُ
- فَباتَت لِحَدِّ المِرفَقَينِ كِلَيهِماتُوَحوِحُ مِمّا نابَها وَتُوَلوِلُ
- تُخَيَّرُ مِن أَمرَينِ لَيسا بِغِبطَةٍهُوَ الثَكلُ إِلّا أَنَّها قَد تَجَمَّلُ
- كَليلَةِ شَيباءَ الَّتي لَستَ ناسِياًوَلَيلَتِنا إِذ مَنَّ ما مَنَّ قِرمِلُ
- أَقولُ لَهُ يا مالِ أُمُّكَ هابِلٌمَتى حُبِسَت عَلى الأَفَيَّحِ تُعقَلُ
- بِدَيمومَةٍ ما إِن تَكادُ تَرى بِهامِنَ الظَمَأِ الكَومَ الجِلادَ تُنَوَّلُ
- تُنَكَّرُ آياتُ البِلادِ لِمالِكٍوَأَيقَنَ أَن لا شَيءَ فيها يُقَوَّلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.