قصيدة
أليس ورائي أن أدب على العصا
العنوان هو المطلع.
عروة بن الورد · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصافَيَشمَتَ أَعدائي وَيَسأَمُني أَهلي
- رَهينَةُ قَعرِ البَيتِ كُلَّ عَشِيَّةٍيُطيفُ بِيَ الوِلدانُ أَهدُجُ كَالرَألِ
- أَقيموا بَني لُبنى صُدورَ رِكابَكُمفَكُلُّ مَنايا النَفسِ خَيرٌ مِنَ الهَزلِ
- فَإِنَّكُمُ لَن تَبلِغوا كُلَّ هِمَّتيوَلا أَرَبي حَتّى تَرَوا مَنبِتَ الأَثلِ
- فَلَو كُنتُ مَثلوجَ الفُؤادِ إِذا بَدَتبِلادُ الأَعادي لا أُمِرُّ وَلا أُحلي
- رَجِعتُ عَلى حِرسَينِ إِذ قالَ مالِكٌهَلَكتَ وَهَل يُلحى عَلى بُغيَةٍ مِثلي
- لَعَلَّ اِنطِلاقي في البِلادِ وَبُغيَتيوَشَدّي حَيازيمَ المَطِيَّةِ بِالرَحلِ
- سَيَدفَعُني يَوماً إِلى رَبِّ هَجمَةٍيُدافِعُ عَنها بِالعُقوقِ وَبِالبُخلِ
- قَليلٌ تَواليها وَطالِبُ وِترِهاإِذا صُحتُ فيها بِالفَوارِسِ وَالرَجلِ
- إِذا ما هَبَطنا مَنهَلاً في مَخوفَةٍبَعَثنا رَبيئاً في المَرابِئِ كَالجِذلِ
- يُقَلِّبُ في الأَرضِ الفَضاءِ بِطَرفِهِوَهُنَّ مُناخاتٌ وَمِرجَلُنا يَغلي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.