قصيدة
غدت عذالتاي فقلت مهلاً
العنوان هو المطلع.
زهير بن أبي سلمى · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- غَدَت عَذّالَتايَ فَقُلتُ مَهلاًأَفي وَجدٍ بِسَلمى تَعذُلاني
- فَقَد أَبقَت صُروفُ الدَهرِ مِنّيعَروفَ العُرفِ تَرّاكَ الهَوانِ
- وَقَد جَرَّبتُماني في أُمورٍيُعاشُ بِمِثلِها لَو تَعقِلانِ
- مُحافَظَتي عَلى الجُلّى وَعِرضيوَبَذلي المالَ لِلخَلِّ المُداني
- وَصَبري حينَ جِدِّ الأَمرِ نَفسيإِذا ما أُرعِدَت رِئَةُ الجَبانِ
- وَحِفظي لِلأَمانَةِ وَاِصطِباريعَلى ما كانَ مِن رَيبِ الزَمانِ
- وَذَبّي عَن مَآثِرَ صالِحاتٍبِمالي وَالعَوارِمِ مِن لِساني
- وَكَفّي عَن أَذى الجيرانِ نَفسيوَإِعلاني لِمَن يَبغي عِلاني
- وَمَولىً قَد رَعَيتُ الغَيبَ مِنهُوَلَو كُنتُ المُغَيَّبَ ما قَلاني
- وَخَرقٍ تَهلِكُ الأَرواحُ فيهِبَعيدِ الغَورِ مُشتَبِهِ المِتانِ
- أَفاحيصُ القَطا نَسَقٌ عَلَيهِكَأَنَّ فِراخَها فيهِ الأَفاني
- زَجَرتُ عَلَيهِ وَالحَيّاتُ مَذلىنَبيلَ الجَوزِ أَتلَعَ تَيَّحانِ
- شَديدَ مَغارِزِ الأَضلاعِ جَلساًعَريضَ الصَدرِ مُضطَرِبَ الجِرانِ
- يُشيحُ عَلى الطَريقِ فَيَعتَليهِبِراكِبِهِ عَلَيهِ نَيسَبانِ
- كَأَنَّ صَريفَ نابَيهِ إِذا ماأَمَرَّهُما تَرَنُّمُ أَخطَبانِ
- إِذا ما لَجَّ وَاِستَنعى ثَناهُمَعَ التَوقيرِ مَجدولٌ يَماني
- يَكادُ وَقَد بَلَغتُ الآدَ مِنهُيَطيرُ الرَحلُ لَولا النِسعَتانِ
- فَلَستُ بِتارِكٍ ذِكرى سُلَيمىوَتَشبيبي بِأُختِ بَني العِدانِ
- طَوالَ الدَهرِ ما اِبتَلَّت لَهاتيوَما ثَبَتَ الخَوالِدُ مِن أَبانِ
- أَفيقا بَعضَ لَومِكُما وَقولاقَعيدَكُما بِما قَد تَعلَمانِ
- فَإِنّي لا يَغولُ النَأيُ وُدّيوَلا ما جاءَ مِن حَدَثِ الزَمانِ
- وَإِنّي في الحُروبِ إِذا تَلَظَّتأُجيبُ المُستَغيثَ إِذا دَعاني
- وَجاري لَيسَ يَخشى أَن أُرَنّيحَليلَتَهُ بِسِرٍّ أَو عِلانِ
- وَيَأتيها الَّذي لا يَجتَويهاإِذا قُصِرَ السُتورُ عَلى الدُخانِ
- وَهَمٍّ قَد نَفَيتُ بِأَرحَبِيٍّهِجانِ اللَونِ مِن سِرٍّ هِجانِ
- شَديدِ الأَسرِ أَغلَبَ دَوسَرِيٍّزَروفِ الرِجلِ مُطَّرِدِ الجِرانِ
- فَزادَكَ أَنعُماً وَخَلاكَ ذَمٌّإِذا أَدنَيتَ رَحلي مِن سِنانِ
- فَتىً لا يَرزَأُ الخُلّانَ شَيئاًوَلا يَبخَل بِما حَوَتِ اليَدانِ
- أَبى لَكَ أَن تُسامَ الخَسفَ يَوماًإِذا ما ضيمَ غَيرُكَ خَلَّتانِ
- عَطاءٌ لا تُكَدِّرُهُ بِمَنٍّإِذا دَنَتِ الكَعابُ مِنَ الدُخانِ
- وَقَودُكَ لِلعَدُوِّ الخَيلَ قُبّاًمُسَوَّمَةً جَنابَكَ فَيلَقانِ
- وَلا أَوِدٌ إِذا ما القَومُ جَدّواوَلا وَكَلٌ وَلا وِهِلُ الجَنانِ
- فِدىً لَكَ والِدي وَفَدَتكَ نَفسيوَمالِيَ إِنَّهُ مِنهُ أَتاني
- فَتىً إِن جِئتُ مُرتَغِباً إِلَيهِقَليلَ الوَفرِ مُجتَدِياً حَباني
- وَإِن ناءَت بِيَ العُدواءُ عَنهُفَلَم أَشهَد مُقاسَمَةً كَفاني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.