قصيدة
هاج الفؤاد معارف الرسم
العنوان هو المطلع.
زهير بن أبي سلمى · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- هاجَ الفُؤادَ مَعارِفُ الرَسمِقَفرٌ بِذي الهَضَباتِ كَالوَشمِ
- تَعتادُهُ عينٌ مُلَمَّعَةٌتُزجي جَآذِرَها مَعَ الأُدمِ
- في القَفرِ يَعطِفُها أَقَبُّ تَرىنَسَفاً بِليتَيهِ مِنَ الكَدمِ
- في عانَةٍ بَذَلَ العِهادُ لَهاوَسمِيَّ غَيثٍ صادِقِ النَجمِ
- فَاِعتَمَّ وَاِفتَخَرَت زَواخِرُهُبِتَهاوِلٍ كَتَهاوِلِ الرَقمِ
- وَلَقَد أَراها وَالحُلولُ بِهامِن بَعدِ صِرمٍ أَيِّما صِرمِ
- عَكَراً إِذا ما راحَ سَربُهُمُوَثَنوا عُروجَ قَنابِلٍ دُهمِ
- فَاِستَأثَرَ الدَهرُ الغَداةَ بِهِموَالدَهرُ يَرميني وَلا أَرمي
- لَو كانَ لي قِرناً أُناضِلُهُما طاشَ عِندَ حَفيظَةٍ سَهمي
- أَو كانَ يُعطي النَصفَ قُلتُ لَهُأَحرَزتَ قِسمِكَ فَاِلهُ عَن قِسمي
- يا دَهرُ قَد أَكثَرتَ فَجعَتَنابِسَراتِنا وَقَرَعتَ في العَظمِ
- وَسَلَبتَنا ما لَستَ مُعقِبَهُيا دَهرُ ما أَنصَفتَ في الحُكمِ
- أَجلَت صُروفُكَ عَن أَخي ثِقَةٍحامي الذِمارِ مُخالِطِ الحَزمِ
- يَنمي إِلى ميراثِ والِدِهِكُلُّ اِمرِئٍ لِأَرومَةٍ يَنمي
- فيها مُرَكَّبُهُ وَمَحتِدُهُفي اللُؤمِ أَو في المَوضِعِ الفَخمِ
- وَلَقَد عَلِمتَ عَلى اِنصِلاتِكَ ماأَزرى وَلَو أَكثَرتَ بي عُدمي
- خُلُقي بَرى جِسمي وَشَيَّبَنيجَزَعي عَلى ما ماتَ مِن هَرمِ
- إِنَّ الرَزيئَةَ مالَها مَثَلٌفِقدانُ مَن يَنمي إِلى الحَزمِ
- حُلوٌ أَريبٌ في حَلاوَتِهِمُرٌّ كَريمٌ ثابِتُ الحِلمِ
- لا فِعلُهُ فِعلٌ وَلَيسَ كَقَولِهِقَولٌ وَلَيسَ بِمُفحِشٍ كَزمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.