قصيدة

لقد لحقت بأولى الخيل تحملني

العنوان هو المطلع.

زهير بن أبي سلمى · قافيتها ع · 14 بيتاً

  1. لَقَد لَحِقتُ بِأولى الخَيلِ تَحمِلُنيلَمّا تَذاءَبَ لِلمَشبوبَةِ الفَزَعُ
  2. كَبداءُ مُقبِلَةً وَركاءُ مُدبِرَةًقَوداءُ فيها إِذا اِستَعرَضتَها خَضَعُ
  3. تَردي عَلى مُطمَئِنّاتٍ مَواطِئُهاتَكادُ مِن وَقعِهِنَّ الأَرضُ تَنصَدِعُ
  4. كَأَنَّها مِن قَطا مَرّانَ جانِئسَةٌفَالجِدُّ مِنها أَمامَ السِربِ وَالسَرَعُ
  5. تَهوي كَذَلِكَ وَالأَعدادُ وِجهَتُهاإِذ راعَها لِحَفيفٍ خَلفَها فَزَعُ
  6. مِن عاقِصٍ أَمغَرِ الساقَينِ مُنصَلِتٍفي الخَدِّ مِنهُ إِذا اِستَقبَلتَهُ سَفَعُ
  7. مُستَجمِعٍ قَلبُهُ طُرقٍ قَوادِمُهُيَدنو مِنَ الأَرضِ طَوراً ثُمَّ يَرتَفِعُ
  8. أَهوى لَها فَاِنتَحَت كَالطَرفِ جانِحَةًثُمَّ اِستَمَرَّ عَلَيها وَهوَ مُختَضِعُ
  9. مِن مَرقَبٍ في ذُرى خَلقاءَ راسِيَةٍحُجنُ المَخالِبِ لا يَغتالُهُ الشِبَعُ
  10. جونِيَّةٌ كَقَرِيِّ السَلمِ واثِقَةٌنَفساً بِما سَوفَ توليهِ وَتَتَّدِعُ
  11. ما الطَرفُ أَسرَعُ مِنها حينَ يَرعَبُهاجِدُّ المُرَجّي فَلا يَأسٌ وَلا طَمَعُ
  12. حَتّى إِذا قَبَضَت أولى أَظافِرِهِمِنها وَأَوشِك بِما لَم تَخشَهُ يَقَعُ
  13. حَثَّ عَلَيها بِصَكٍّ لَيسَ مُؤتَلِياًبَل هو لِأَمثالِها مِن مِثلِهِ يَدَعُ
  14. كَذاكَ تيكَ وَقَد جَدَّ النَجاءُ بِهاوَالخَيلُ تَحتَ عَجاجِ الرَوعِ تَمتَزِعُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.