قصيدة
هل تبلغني إلى الأخيار ناجية
العنوان هو المطلع.
زهير بن أبي سلمى · قافيتها ر · 13 بيتاً
- هَل تُبلِغَنّي إِلى الأَخيارِ ناجِيَةٌتَخدي كَوَخدِ ظَليمٍ خاضِبٍ زَعِرِ
- في يَومِ دَجنٍ يُوالي الشَدَّ في عَجَلٍإِلى لِوى حَضَنٍ مِن خيفَةِ المَطَرِ
- حَتّى تَحُلَّ بِهِم يَوماً وَقَد ذَبَلَتمِن سَيرِ هاجِرَةٍ أَو دُلجَةِ السَحَرِ
- قَوماً تَرى عِزَّهُم وَالفَخرَ إِن فَخَروافي بَيتِ مَكرُمَةٍ قَد لُزَّ بِالقَمَرِ
- الضامِنونَ فَما تَنفَكُّ خَيلُهُمُشُعثَ النَواصي عَلَيها كُلُّ مُشتَهِرِ
- مِن جِذمِ ذُبيانَ تَنميهِم ذَوائِبُهاإِلى أَرومَةِ عِزٍّ غَيرِ مُحتَقَرِ
- بَثّوا خُيولَهُمُ في كُلِّ مَعرَكَةٍكَما تَقاذَفَ ضَربُ القَينِ بِالشَرَرِ
- المانِعونَ غَداةَ الرَوعِ عَقوَتَهُموَالرافِدونَ لَدى اللَزباتِ بِالغِيَرِ
- بَلِّغ قَبائِلَ شَتّى في مَحَلِّهِمُوَقَد يَجيءُ رَسولُ القَومِ بِالخَبَرِ
- لَولا سِنانٌ وَدَفعٌ مِن حُمُوَّتِهِما زالَ مِنكُم أَسيرٌ عِندَ مُقتَسِرِ
- المانِعُ الجارِ يَومَ الرَوعِ قَد عَلِمواوَذو الفُضولِ بِلا مَنٍّ وَلا كَدَرِ
- إِنّي شَهِدتُ كِراماً مِن مَواطِنِهِلَيسَت بِغَيبٍ وَلا تَقوالِ ذي هَذَرِ
- أَيّامَ ذُبيانُ إِذ عَضَّ الزَمانُ بِهِمكانَ الغِياثَ لَهُم مِن هَيشَةِ الهُوَرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.