قصيدة
فيم لحت إن لومها ذعر
العنوان هو المطلع.
زهير بن أبي سلمى · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- فيمَ لَحَت إِنَّ لَومَها ذُعُرُأَحمَيتِ لَوماً كَأَنَّهُ الإِبَرُ
- مِن غَيرِ ما يُلصِقُ المَلامَةَ إِلــلا سُخفَ رَأيٍ وَسائَها عُصُرُ
- حَتّى إِذا أَدخَلَت مَلامَتَهامِن تَحتِ جِلدي وَلا يُرى أَثَرُ
- قُلتُ لَها يا اِربَعي أَقُل لَكِ فيأَشياءَ عِندي مِن عِلمِها خَبَرُ
- قَد يُقبِلُ المالُ بَعدَ حينٍ عَلى الــمَرءِ وَحيناً لِهُلكِهِ دُبُرُ
- وَالمالُ ما خَوَّلَ الإِلَهُ فَلابُدَّ لَهُ أَن يَحوزَهُ قَدَرُ
- وَالجِدُّ مِن خَيرِ ما أَعانَك أَوصُلتَ بِهِ وَالجُدودُ تُهتَصَرُ
- قَد يَقتَني المَرءُ بَعدَ عَيلَتِهِيَعيلُ بَعدَ الغِنى وَيَجتَبِرُ
- وَالإِثمُ مِن شَرِّ ما يُصالُ بِهِوَالبِرُّ كَالغَيثِ نَبتُهُ أَمِرُ
- قَد أَشهَدُ الشارِبَ المُعَذَّلَ لامَعروفُهُ مُنكَرٌ وَلا حَصِرُ
- في فِتيَةٍ لَيِّني المَآزِرِ لايَنسَونَ أَحلامَهُم إِذا سَكِروا
- يَشوُونَ لِلضَيفِ وَالعُفاةِ وَيوفونَ قَضاءً إِذا هُمُ نَذَروا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.