قصيدة
أمن آل ليلى عرفت الطلولا
العنوان هو المطلع.
زهير بن أبي سلمى · قافيتها ا · 17 بيتاً
- أَمِن آلِ لَيلى عَرَفتَ الطُلولابِذي حُرُضٍ ماثِلاتٍ مُثولا
- بَلينَ وَتَحسِبُ آياتِهِننَ عَن فَرطِ حَولَينِ رَقّاً مُحيلا
- إِلَيكَ سِنانُ الغَداةَ الرَحيلُأَعصي النُهاةَ وَأُمضي الفُؤُولا
- فَلا تَأمَني غَزوَ أَفراسِهِبَني وائِلٍ وَاِرهَبيهِ جَديلا
- وَكَيفَ اِتِّقاءُ اِمرِئٍ لا يَؤُوبُبِالقَومِ في الغَزوِ حَتّى يُطيلا
- بِشُعثٍ مُعَطَّلَةٍ كَالقِسِيِّغَزَونَ مَخاضاً وَأُدّينَ حولا
- نَواشِزَ أَطباقُ أَعناقِهاوَضُمَّرُها قافِلاتٌ قُفولا
- إِذا أَدلَجوا لِحِوالِ الغِوارِلَم تُلفَ في القَومِ نِكساً ضَئيلا
- وَلَكِنَّ جَلداً جَميعَ السِلاحِ لَيلَةَ ذَلِكَ عِضّاً بَسيلا
- فَلَمّا تَبَلَّجَ ما فَوقَهُأَناخَ فَشَنَّ عَلَيهِ الشَليلا
- وَضاعَفَ مِن فَوقِها نَثرَةًتَرُدُّ القَواضِبَ عَنها فُلولا
- مُضاعَفَةً كَأَضاةِ المَسيلِ تُغشي عَلى قَدَمَيهِ فُضولا
- فَنَهنَهَها ساعَةً ثُمَّ قالَلِلوازِعِيهِنَّ خَلّوا السَبيلا
- فَأَتبَعَهُم فَيلَقاً كَالسَرابِ جَأواءَ تُتبِعُ شُخباً ثَعولا
- عَناجيجَ في كُلِّ رَهوٍ تَرىرِعالاً سِراعاً تُباري رَعيلا
- جَوانِحَ يَخلِجنَ خَلجَ الظِباءِ يَركُضنَ ميلاً وَيَنزِعنَ ميلا
- فَظَلَّ قَصيراً عَلى صَحبِهِوَظَلَّ عَلى القَومِ يَوماً طَويلا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
17 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.