قصيدة
رأيت بني آل امرئ القيس أصفقوا
العنوان هو المطلع.
زهير بن أبي سلمى · قافيتها غير موسومة · 9 أبيات
- رَأَيتُ بَني آلِ اِمرِئِ القَيسِ أَصفَقواعَلَينا وَقالوا إِنَّنا نَحنُ أَكثَرُ
- سُليمُ بنُ مَنصورٍ وَأَفناءُ عامِرٍوَسَعدُ بنُ بَكرٍ وَالنُصورُ وَأَعصُرُ
- خُذوا حَظَّكُم يا آلَ عِكرِمَ وَاِذكُرواأَواصِرَنا وَالرِحمُ بِالغَيبِ تُذكَرُ
- خُذوا حَظَّكُم مِن وُدِّنا إِنَّ قُربَناإِذا ضَرَّسَتنا الحَربُ نارٌ تَسَعَّرُ
- وَإِنّا وَإِيّاكُم إِلى ما نَسومُكُملَمِثلانِ أَو أَنتُم إِلى الصُلحِ أَفقَرُ
- إِذا ما سَمِعنا صارِخاً مَعَجَت بِناإِلى صَوتِهِ وُرقُ المَراكِلِ ضُمَّرُ
- وَإِن شُلَّ رَيعانُ الجَميعِ مَخافَةًنَقولُ جِهاراً وَيلَكُم لا تُنَفِّروا
- عَلى رِسلِكُم إِنّا سَنُعدي وَراءَكُمفَتَمنَعُكُم أَرماحُنا أَو سَنُعذِرُ
- وَإِلّا فَإِنّا بِالشَرَبَّةِ فَاللِوىنُعَقِّرُ أُمّاتِ الرِباعِ وَنَيسِرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.