قصيدة
لمن طلل برامة لا يريم
العنوان هو المطلع.
زهير بن أبي سلمى · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- لِمَن طَلَلٌ بِرامَةَ لا يَريمُعَفا وَخَلا لَهُ حُقُبٌ قَديمُ
- تَحَمَّلَ أَهلُهُ مِنهُ فَبانواوَفي عَرَصاتِهِ مِنهُم رُسومُ
- يَلُحنَ كَأَنَّهُنَّ يَدا فَتاةٍتُرَجَّعُ في مَعاصِمِها الوُشومُ
- عَفا مِن آلِ لَيلى بَطنُ ساقٍفَأَكثِبَةُ العَجالِزِ فَالقَصيمُ
- تُطالِعُنا خَيالاتٌ لِسَلمىكَما يَتَطَلَّعُ الدَينَ الغَريمُ
- لَعَمرُ أَبيكَ ما هَرِمُ بنُ سَلمىبِمَلحِيٍّ إِذا اللُؤَماءُ ليموا
- وَلا ساهي الفُؤادِ وَلا عَيِيِّ اللِسانِ إِذا تَشاجَرَتِ الخُصومُ
- وَهو غَيثٌ لَنا في كُلِّ عامٍيَلوذُ بِهِ المُخَوَّلُ وَالعَديمُ
- وَعَوَّدَ قَومَهُ هَرِمٌ عَلَيهِوَمِن عاداتِهِ الخُلُقُ الكَريمُ
- كَما قَد كانَ عَوَّدَهُم أَبوهُإِذا أَزَمَتهُمُ يَوماً أَزومُ
- كَبيرَةُ مَغرَمٍ أَن يَحمِلوهاتُهِمُّ الناسَ أَو أَمرٌ عَظيمُ
- لِيَنجوا مِن مَلامَتِها وَكانواإِذا شَهِدوا العَظائِمَ لَم يُليموا
- كَذَلِكَ خِيمُهُم وَلِكُلِّ قَومٍإِذا مَسَّتهُمُ الضَرّاءُ خيمُ
- وَإِن سُدَّت بِهِ لَهواتُ ثَغرٍيُشارُ إِلَيهِ جانِبُهُ سَقيمُ
- مَخوفٍ بَأسُهُ يَكلَأكَ مِنهُعَتيقٌ لا أَلَفُّ وَلا سَؤومُ
- لَهُ في الذاهِبينَ أُرومُ صِدقٍوَكانَ لِكُلِّ ذي حَسبٍ أُرومُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.