قصيدة
لمن الديار بقنة الحجر
العنوان هو المطلع.
زهير بن أبي سلمى · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- لِمَنِ الدِيارُ بِقُنَّةِ الحِجرِأَقوَينَ مِن حِجَجِ وَمِن شَهرِ
- لَعِبَ الزَمانُ بِها وَغَيَّرَهابَعدي سَوافي المورِ وَالقَطرِ
- قَفراً بِمُندَفَعِ النَحائِتِ مِنضَفوى أُلاتِ الضالِ وَالسِدرِ
- دَع ذا وَعَدِّ القَولَ في هَرَمٍخَيرِ البُداةِ وَسَيِّدِ الحَضرِ
- تَاللَهِ قَد عَلِمَت سَراةُ بَنيذُبيانَ عامَ الحَبسِ وَالأَصرِ
- أَن نِعمَ مُعتَرَكُ الجِياعِ إِذاخَبَّ السَفيرُ وَسابِئُ الخَمرِ
- وَلَنِعمَ حَشوُ الدِرعِ أَنتَ إِذادُعِيَت نَزالِ وَلُجَّ في الذُعرِ
- حامي الذِمارِ عَلى مُحافَظَةِ الجُلّى أَمينُ مُغَيَّبِ الصَدرِ
- حَدِبٌ عَلى المَولى الضَريكِ إِذانابَت عَلَيهِ نَوائِبُ الدَهرِ
- وَمُرَهَّقُ النيرانِ يُحمَدُ في اللَأواءِ غَيرُ مَلَعَّنِ القِدرِ
- وَيَقيكَ ما وَقّى الأَكارِمَ مِنحوبٍ تُسَبُّ بِهِ وَمِن غَدرِ
- وَإِذا بَرَزتَ بِهِ بَرَزتَ إِلىضافي الخَليقَةِ طَيِّبِ الخُبرِ
- مُتَصَرِّفٍ لِلمَجدِ مُعتَرِفٍلِلنائِباتِ يَراحُ لِلذِكرِ
- جَلدٍ يَحُثُّ عَلى الجَميعِ إِذاكَرِهَ الظَنونُ جَوامِعَ الأَمرِ
- فَلَأَنتَ تَفري ما خَلَقتَ وَبَعضُالقَومِ يَخلُقُ ثُمَّ لا يَفري
- وَلَأَنتَ أَشجَعُ حينَ تَتَّجِهُ الأَبطالُ مِن لَيثٍ أَبي أَجري
- وَردٍ عُراضِ الساعِدينَ حَديدِالنابِ بَينَ ضَراغِمٍ غُثرِ
- يَصطادُ أَحدانَ الرِجالِ فَماتَنفَكُّ أَجريهِ عَلى ذُخرِ
- وَالسِترُ دونَ الفاحِشاتِ وَمايَلقاكَ دونَ الخَيرِ مِن سِترِ
- أُثني عَلَيكَ بِما عَلِمتُ وَماسَلَّفتَ في النَجَداتِ وَالذِكرِ
- لَو كُنتَ مِن شَيءٍ سِوى بَشَرٍكُنتَ المُنَوِّرَ لَيلَةَ البَدرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.