قصيدة
طحا بك قلب في الحسان طروب
العنوان هو المطلع.
علقمة الفحل · قافيتها ب · 39 بيتاً
- طَحا بِكَ قَلبٌ في الحِسانِ طَروبُبُعَيدَ الشَبابِ عَصرَ حانَ مَشيبُ
- تُكَّلِفُني لَيلى وَقَد شَطَّ وَلِيُّهاوَعادَت عَوادٍ بَينَنا وَخُطوبُ
- مُنَعَّمَةٌ لا يُستَطاعُ كَلامُهاعَلى بابِها مِن أَن تُزارَ رَقيبُ
- إِذا غابَ عَنها البَعلُ لَم تُفشِ سِرَّهُوَتُرضي إِيابَ البَعلِ حينَ يَؤوبُ
- فَلا تَعدِلي بَيني وَبَينَ مُغَمَّرٍسَقَتكِ رَوايا المُزنِ حَيثُ تَصوبُ
- سَقاكِ يَمانٍ ذو حَبِيٍّ وَعارِضٍتَروحُ بِهِ جُنحَ العَشِيِّ جُنوبُ
- وَما أَنتَ أَم ما ذِكرُها رَبَعِيَّةًيُخَطُّ لَها مِن ثَرمَداءَ قَليبُ
- فَإِن تَسأَلوني بِالنِساءِ فَإِنَّنيبَصيرٌ بِأَدواءِ النِساءِ طَبيبُ
- إِذا شابَ رَأسُ المَرءِ أَو قَلَّ مالُهُفَلَيسَ لَهُ مِن وُدِّهِنَّ نَصيبُ
- يُرِدنَ ثَراءَ المالِ حَيثُ عَلِمنَهُوَشَرخُ الشَبابِ عِندَهُنَّ عَجيبُ
- فَدَعها وَسَلِّ الهَمَّ عَنكَ بِجَسرَةٍكَهَمِّكَ فيها بِالرِدافِ خَبيبُ
- وَناجِيَةٍ أَفنى رَكيبَ ضُلوعِهاوَحارِكَها تَهَجَّرٌ فَدُؤوبُ
- وَتُصبِحُ عَن غِبِّ السُرى وَكَأَنَّهامُوَلَّعَةً تَخشى القَنيصَ شَبوبُ
- تَعَفَّقَ بِالأَرطى لَها وَأَرادَهارِجالٌ فَبَذَّت نَبلَهُم وَكَليبُ
- إِلى الحارِثِ الوَهّابِ أَعمَلتُ ناقَتيلِكَلكَلِها وَالقُصرَيَينَ وَجيبُ
- لِتُبلِغَني دارَ اِمرِئٍ كانَ نائِياًفَقَد قَرَّبَتني مِن نَداكَ قَروبُ
- إِلَيكَ أَبَيتَ اللَعنَ كانَ وَجيفُهابِمُشتَبِهاتٍ هَولُهُنَّ مَهيبُ
- تَتَبَّعُ أَفياءَ الظِلالِ عَشِيَّةًعَلى طُرُقٍ كَأَنَّهُنَّ سُبوبُ
- هَداني إِلَيكَ الفَرقَدانِ وَلاحِبٌلَهُ فَوقَ أَصواءِ المِتانِ عُلوبُ
- بِها جِيَفُ الحَسرى فَأَمّا عِظامُهافَبيضٌ وَأَمّا جِلدُها فَصَليبُ
- فَأَورَدتُها ماءً كَأَنَّ جِمامَهُمِنَ الأَجنِ حِنّاءٌ مَعاً وَصَبيبُ
- تُرادَ عَلى دِمنِ الحِياضِ فَإِن تَعُفُّفَإِنَّ المُنَدّى رِحلَةٌ فَرُكوبُ
- وَأَنتَ اِمرُؤٌ أَفضَت إِلَيكَ أَمانَتيوَقَبلَكَ رَبَّتني فَضِعتُ رُبوبُ
- فَأَدَّت بَنو عَوفِ بنِ كَعبٍ رَبيبَهاوَغودِرَ في بَعضِ الجُنودِ رَبيبُ
- فَوَاللَهِ لَولا فارِسُ الجَونِ مِنهُمُلَآبوا خَزايا وَالإِيابُ حَبيبُ
- تُقَدِّمُهُ حَتّى تَغيبَ حُجولُهُوَأَنتَ لِبَيضِ الدارِعينَ ضَروبُ
- مُظاهِرُ سِربَالي حَديدٌ عَلَيهِماعَقيلاً سُيوفٍ مِخذَمٌ وَرُسوبُ
- فَجالَدتَهُم حَتّى اِتَّقوكَ بِكَبشِهِموَقَد حانَ مِن شَمسِ النَهارِ غُروبُ
- وَقاتَلَ مِن غَسّانَ أَهلُ حِفاظِهاوَهِنبٌ وَقاسٌ جالَدَت وَشَبيبُ
- تَخَشخَشُ أَبدانُ الحَديدِ عَلَيهِمُكَما خَشخَشَت يَبسَ الحَصادِ جَنوبُ
- تَجودُ بِنَفسٍ لا يُجادُ بِمِثلِهاوَأَنتَ بِها يَومَ اللِقاءِ تَطيبُ
- كَأَنَّ رِجالَ الأَوسِ تَحتَ لَبانِهِوَما جَمَعَت جَلٌّ مَعاً وَعَتيبُ
- رَغا فَوقَهُم سَقبُ السَماءِ فَداحِصٌبِشَكَّتِهِ لَم يُستَلَب وَسَليبُ
- كَأَنَّهُمُ صابَت عَلَيهِم سَحابَةٌصَواعِقُها لِطَيرِهُنَّ دَبيبُ
- فَلَم تَنجُ إِلّا شَطبُةٌ بِلِجامِهاوَإِلّا طِمِرٌّ كَالقَناةِ نَجيبُ
- وَإِلّا كَمِيٌّ ذو حِفاظٍ كَأَنَّهُبِما اِبتَلَّ مِن حَدِّ الظُباتِ خَصيبُ
- وَفي كُلِّ حَيٍّ قَد خَبَطتَ بِنِعمَةٍفَحُقَّ لِشَأسٍ مِن نَداكَ ذَنوبُ
- وَما مِثلُهُ في الناسِ إِلّا قَبيلُهُمُساوٍ وَلا دانٍ لَذاكَ قَريبُ
- فلَا تُحرِمَنّي نائِلاً عَن جَنابَةٍفَإِنّي اِمرُؤٌ وَسطَ القِبابِ غَريبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.