قصيدة
لمن طلل بذات الخمس أمسى
العنوان هو المطلع.
دريد بن الصمة · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- لِمَن طَلَلٌ بِذاتِ الخَمسِ أَمسىعَفا بَينَ العَقيقِ فَبَطنِ ضَرسِ
- أُشَبِّهُها غَمامَةَ يَومِ دَجنٍتَلَألَأَ بَرقُها أَو ضَوءَ شَمسِ
- فَأُقسِم ما سَمِعتُ كَوَجدِ عَمروٍبِذاتِ الخالِ مِن جِنٍّ وَإِنسِ
- وَقاكِ اللَهُ يا اِبنَةَ آلِ عَمروٍمِنَ الفِتيانِ أَمثالي وَنَفسي
- فَلا تَلِدي وَلا يَنكَحكِ مِثليإِذا ما لَيلَةٌ طَرَقَت بِنَحسِ
- إِذا عُقبُ القُدورِ تَكَنَّ مالاًتُحِبُّ حَلائِلُ الأَبرامِ عِرسي
- لَقَد عَلِمَ المَراضِعُ في جُمادىإِذا اِستَعجَلنَ عَن حَزٍّ بِنَهسِ
- بِأَنّي لا أَبيتُ بِغَيرِ لَحمٍوَأَبدَءُ بِالأَرامِلِ حينَ أُمسي
- وَأَنّي لا يَهِرُّ الضَيفَ كَلبيوَلا جاري يَبيتُ خَبيثَ نَفسي
- وَتَزعُمُ أَنَّني شَيخٌ كَبيرٌوَهَل أَخبَرتُها أَنّي اِبنُ أَمسِ
- تُريدُ أُفَيحِجَ القَدَمَينِ شَثناًيُقَلِّعُ بِالجَديرَةِ كُلِّ كِرسِ
- وَأَصفَرَ مِن قِداحِ النَبعِ صُلبٍبِهِ عَلَمانِ مِن عَقَبٍ وَضَرسِ
- دَفَعتُ إِلى المُفيضِ إِذا اِستَقَلّواعَلى الرَكَباتِ مَطلَعَ كُلِّ شَمسِ
- وَإِن أَكدى فَتامِكَةٌ تُؤَدّيوَإِن أَربى فَإِنّي غَيرُ نِكسِ
- وَمُرقِصَةٍ رَدَدتُ الخَيلَ عَنهابِموزِعَةِ التَوالي ذاتِ قِلسِ
- وَما قَصُرَت يَدي عَن عُظمِ أَمرٍأَهُمُّ بِهِ وَما سَهمي بِنَكسِ
- وَما أَنا بِالمُزَجّى حينَ يَسموعَظيمٌ في الأُمورِ وَلا بِوَهسِ
- وَقَد أَجتازُ عَرضَ الخَرقِ لَيلاًبِأَعيَسَ مِن جِمالِ العيدِ جَلسِ
- كَأَنَّ عَلى تَنائِفِهِ إِذا ماأَضاءَت شَمسُهُ أَثوابَ وَرسِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.