قصيدة
كنا نغار على العواتق أن ترى
العنوان هو المطلع.
عدي بن ربيعة · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- كُنّا نَغارُ عَلى العَواتِقِ أَن تَرىبِالأَمسِ خارِجَةً عَنِ الأَوطانِ
- فَخَرَجنَ حينَ ثَوى كُلَيبٌ حُسَّراًمُستَيقِناتٍ بَعدَهُ بِهَوانِ
- فَتَرى الكَواعِبَ كَالظِباءِ عَواطِلاًإِذ حانَ مَصرَعُهُ مِنَ الأَكفانِ
- يَخمِشنَ مِن أَدَمِ الوُجوهِ حَواسِراًمِن بَعدِهِ وَيَعِدنَ بِالأَزمانِ
- مُتَسَلِّباتٍ نُكدَهُنَّ وَقَد وَرىأَجوافَهُنَّ بِحُرقَةٍ وَرَواني
- وَيَقُلنَ مَن لِلمُستَضيقِ إِذا دَعاأَم مَن لِخَضبِ عَوالي المُرّانِ
- أَم لِاِتِّسارٍ بِالجزورِ إِذا غَداريحٌ يُقَطِّعُ مَعقِدَ الأَشطانِ
- أَم مَن لِاِسباقِ الدِياتِ وَجَمعِهاوَلِفادِحاتِ نَوائِبِ الحِدثانِ
- كانَ الذَحيرَةَ لِلزَّمانِ فَقَد أَتىفَقدانُهُ وَأَخَلَّ رُكنَ مَكاني
- يا لَهفَ نَفسي مِن زَمانٍ فاجِعٍأَلقى عَلَيَّ بِكَلكَلٍ وَجِرانِ
- بِمُصيبَةٍ لا تُستَقالُ جَليلَةٍغَلَبَت عَزاءَ القَومِ وَالنِسوانِ
- هَدَّت حُصوناً كُنَّ قَبلُ مَلاوِذاًلِذَوي الكُهولِ مَعاً وَلِلشُّبانِ
- أَضحَت وَأَضحى سورُها مِن بَعدِهِمُتَهَدِّمَ الأَركانِ وَالبُنيانِ
- فَاِبكينَ سَيِّدَ قَومِهِ وَاِندُبنَهُشُدَّت عَلَيهِ قَباطِيَ الأَكفانِ
- وَاِبكينَ للأَيتامِ لَمّا أَقحَطواوَاِبكينَ عِندَ تَخاذُلِ الجيرانِ
- وَاِبكينَ مَصرَعَ جيدِهِ مُتَزَمِّلاًبِدِمائِهِ فَلَذاكَ ما أَبكاني
- فَلَأَترُكَنَّ بِهِ قَبائِلَ تَغلِبٍقَتلى بِكُلِّ قَرارَةٍ وَمَكانِ
- قَتلى تُعاوِرَها النُسورُ أَكُفَّهايَنهَشنَها وَحَواجِلُ الغُربانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.