قصيدة
إن في الصدر من كليب شجوناً
العنوان هو المطلع.
عدي بن ربيعة · قافيتها ا · 14 بيتاً
- إِنَّ في الصَدرِ مِن كُلَيبِ شُجوناًهاجِساتٍ نَكَأنَ مِنهُ الجِراحا
- أَنكَرَتني حَليلَتي إِذ رَأَتنيكاسِفَ اللَونِ لا أُطيقُ المُزاحا
- وَلَقَد كُنتُ إِذ أُرَجِّلُ رَأسيما أُبالي الإِفسادَ وَالإِصلاحا
- بِئسَ مَن عاشَ في الحَياةِ شَقِيّاًكاسِفَ اللَونِ هائِماً مُلتاحا
- يا خَليلَيَّ نادِنا لي كُلَيباًوَاِعلَما أَنَّهُ مُلاقٍ كِفاحا
- يا خَليلَيَّ نادِنا لي كُلَيباًثُمَّ قولا لَهُ نَعِمتَ صَباحا
- يا خَليلَيَّ نادِنا لي كُلَيباًقَبلَ أَن تُبصِرَ العُيونَ الصَباحا
- لَم نَرَ الناسَ مِثلَنا يَومَ سِرنانَسلُبُ المُلكَ غُدوَةً وَرَواحا
- وَضَرَبنا بِمُرهَفاتٍ عِتاقٍتَترُكُ الهُدمَ فَوقَهُنَّ صُياحا
- تَرَكَ الدارَ ضَيفُنا وَتَوَلّىعَذَرَ اللَهَ ضَيفَنا يَومَ راحا
- ذَهَبَ الدَهرُ بِالسَماحَةِ مِنّايا أَذى الدَهرِ كَيفَ تَرضى الجِماحا
- وَيحَ أُمّي وَوَيحَها لِقَتيلٍمِن بَني تَغلِبٍ وَوَيحاً وَواحا
- يا قَتيلاً نَماهُ فَرعُ كَريمٌفَقدُهُ قَد أَشابَ مِنّي المِساحا
- كَيفَ أَسلوا عَنِ البُكاءِ وَقَوميقَد تَفانَوا فَكَيفَ أَرجو الفَلاحا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.