قصيدة
إني من القوم الذين إذا
العنوان هو المطلع.
طرفة بن العبد · قافيتها ه · 16 بيتاً
- إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذاأَزِمَ الشِتاءُ وَدوخِلَت حُجَرُه
- يَوماً وَدونِيَتِ البُيوتُ لَهُفَثَنى قُبَيلَ رَبيعِهِم قِرَرُه
- رَفَعوا المَنيحَ وَكانَ رِزقَهُمُفي المُنقِياتِ يُقيمُهُ يَسَرُه
- شَرطاً قَويماً لَيسَ يَحبِسُهُلَمّا تَتابَعَ وِجهَةً عُسُرُه
- تَلقى الجِفانَ بِكُلِّ صادِقَةٍثُمَّت تُرَدَّدُ بَينَهُم حِيَرُه
- وَتَرى الجِفانَ لَدى مَجالِسِنامُتَحَيَّراتٍ بَينَهُم سُؤُرُه
- فَكَأَنَّها عَقرى لَدى قُلُبٍيَصفَرُّ مِن أَغرابِها صَقَرُه
- إِنّا لَنَعلَمُ أَن سَيُدرِكُناغَيثٌ يُصيبُ سَوامَنا مَطَرُه
- وَإِذا المُغيرَةُ لِلهِياجِ غَدَتبِسُعارِ مَوتٍ ظاهِرٍ ذُعُرُه
- وَلّوا وَأَعطَونا الَّذي سُئِلوامِن بَعدِ مَوتٍ ساقِطٍ أُزُرُه
- إِنّا لَنَكسوهُم وَإِن كَرِهواضَرباً يَطيرُ خِلالَهُ شَرَرُه
- وَالمَجدُ نَنميهِ وَنُتلِدُهُوَالحَمدُ في الأَكفاءِ نَدَّخِرُه
- نَعفو كَما تَعفو الجِيادُ عَلى العِلّاتِ وَالمَخذولُ لا نَذَرُه
- إِن غابَ عَنهُ الأَقرَبونَ وَلَميُصبَح بِرَيِّقِ مائِهِ شَجَرُه
- إِنَّ التَبالِيَ في الحَياةِ وَلايُغني نَوائِبَ ماجِدٍ عُذَرُه
- كُلُّ اِمرِئٍ فيما أَلَمَّ بِهِيَوماً يَبينُ مِنَ الغِنى فُقُرُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.