قصيدة
قفي ودعينا اليوم يا ابنة مالك
العنوان هو المطلع.
طرفة بن العبد · قافيتها ك · 17 بيتاً
- قِفي وَدِّعينا اليَومَ يا اِبنَةَ مالِكِوَعوجي عَلَينا مِن صُدورِ جِمالِكِ
- قِفي لا يَكُن هَذا تَعِلَّةَ وَصلِنالِبَينٍ وَلا ذا حَظُّنا مِن نَوالِكِ
- أُخَبِّركِ أَنَّ الحَيَّ فَرَّقَ بَينَهُمنَوى غُربَةٍ ضَرّارَةٍ لي كَذَلِكِ
- وَلَم يُنسِني ما قَد لَقيتُ وَشَفَّنيمِنَ الوَجدِ أَنّي غَيرُ ناسٍ لِقاءَكِ
- وَما دونَها إِلّا ثَلاثٌ مَآوِبٌقُدِرنَ لِعيسٍ مُسنِفاتِ الحَوارِكِ
- وَلا غَروَ إِلّا جارَتي وَسُؤالُهاأَلا هَل لَنا أَهلٌ سُئِلتِ كَذَلِكِ
- تُعَيِّرُ سَيري في البِلادِ وَرِحلَتيأَلا رُبَّ دارٍ لي سِوى حُرُّ دارِكِ
- وَلَيسَ اِمرُؤٌ أَفنى الشَبابَ مُجاوِراًسِوى حَيِّهِ إِلّا كَآخَرَ هالِكِ
- أَلا رُبَّ يَومٍ لَو سَقِمتُ لَعادَنينِساءٌ كِرامٌ مِن حُيَيٍّ وَمالِكِ
- ظَلِلتُ بِذي الأَرطى فُوَيقَ مُثَقَّبٍبِبيئَةِ سَوءٍ هالِكاً أَو كَهالِكِ
- وَمِن عامِرٍ بيضٌ كَأَنَّ وُجوهَهامَصابيحُ لاحَت في دُجىً مُتَحالِكِ
- تَرُدُّ عَلَيَّ الريحُ ثَوبِيَ قاعِداًإِلى صَدَفيٍّ كَالحَنيَّةِ بارِكِ
- رَأَيتُ سُعوداً مِن شُعوبٍ كَثيرَةٍفَلَم تَرَ عَيني مِثلَ سَعدِ بنِ مالِكِ
- أَبَرَّ وَأَوفى ذِمَّةً يَعقِدونَهاوَخَيراً إِذا ساوى الذُرى بِالحَوارِكِ
- وَأَنمى إِلى مَجدٍ تَليدٍ وَسورَةٍتَكونُ تُراثاً عِندَ حَيٍّ لِهالِكِ
- أَبي أَنزَلَ الجَبّارَ عامِلُ رُمحِهِعَنِ السَرجِ حَتّى خَرَّ بَينَ السَنابِكِ
- وَسَيفي حُسامٌ أَختَلي بِذُبابِهِقَوانِسَ بيضِ الدارِ عينَ الدَوارِكِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.