قصيدة
لهند بحزان الشريف طلول
العنوان هو المطلع.
طرفة بن العبد · قافيتها ل · 17 بيتاً
- لِهِندٍ بِحِزّانِ الشَريفِ طُلولُتَلوحُ وَأَدنى عَهدِهِنَّ مُحيلُ
- وَبِالسَفحِ آياتٌ كَأَنَّ رُسومَهايَمانُ وَشَتهُ رَيدَةٌ وَسَحولُ
- أَرَبَّت بِها نَآجَةٌ تَزدَهي الحَصىوَأَسحَمُ وَكّافُ العَشِيِّ هَطولُ
- فَغَيَّرنَ آياتِ الدِيارِ مَعَ البِلىوَلَيسَ عَلى رَيبِ الزَمانِ كَفيلُ
- بِما قَد أَرى الحَيَّ الجَميعَ بِغِبطَةٍإِذا الحَيُّ حَيٌّ وَالحُلولُ حُلولُ
- أَلا أَبلِغا عَبدَ الضَلالِ رِسالَةًوَقَد يُبلِغُ الأَنباءَ عَنكَ رَسولُ
- دَبَبتَ بِسِرّي بَعدَما قَد عَلِمتَهُوَأَنتَ بِأَسرارِ الكِرامِ نَسولُ
- وَكَيفَ تَضِلُّ القَصدَ وَالحَقُّ واضِحٌوَلِلحَقِّ بَينَ الصالِحينَ سَبيلُ
- وَفَرَّقَ عَن بَيتَيكَ سَعدَ بنَ مالِكٍوَعَوفاً وَعَمرواً ما تَشي وَتَقولُ
- فَأَنتَ عَلى الأَدنى شَمالٌ عَرِيَّةٌشَآمِيَّةٌ تَزوي الوُجوهَ بَليلُ
- وَأَنتَ عَلى الأَقصى صَباً غَيرُ قَرَّةٍتَذاءَبَ مِنها مُرزِغٌ وَمُسيلُ
- وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِنّا وَلَستَ بِخَيرِناجَواداً عَلى الأَقصى وَأَنتَ بَخيلُ
- فَأَصبَحتَ فَقعاً نابِتاً بِقَرارَةٍتَصَوَّحُ عَنهُ وَالذَليلُ ذَليلُ
- وَأَعلَمُ عِلماً لَيسَ بِالظَنِّ أَنَّهُإِذا ذَلَّ مَولى المَرءِ فَهوَ ذَليلُ
- وَإِنَّ لِسانَ المَرءِ ما لَم تَكُن لَهُحَصاةٌ عَلى عَوراتِهِ لَدَليلُ
- وَإِنَّ اِمرَأً لَم يَعفُ يَوماً فُكاهَةًلِمَن لَم يُرِد سوءً بِها لَجَهولُ
- تَعارَفُ أَرواحُ الرِجالِ إِذا اِلتَقَوافَمِنهُم عَدُوٌّ يُتَّقى وَخَليلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.