قصيدة
لشماء بعد شتات النوى
العنوان هو المطلع.
صخر الغي · قافيتها ا · 24 بيتاً
- لِشَمّاءَ بَعدَ شَتاتِ النَوىوَقَد كُنتُ أَخيَلتُ بَرقاً وَليفا
- أَجَشَّ رِبَحلاً لَهُ هَيدَبٌيُكَشِّفُ لِلخالَ رَيطاً كَشيفا
- كَأَنَّ تَوالِيَهُ بِالمَلاسَفائِنُ أَعجَمَ ما يَحنَ ريفا
- أَرِقتُ لَهُ مِثلَ لَمعِ البَشيرِ يُقَلِّبُ بِالكَفِّ فَرضاً خَفيفاً
- فَأَقبَلَ مِنهُ طِوالُ الذُراكَأَنَّ عَلَيهِنَّ بَيعاً جَزيفا
- وَأَقبَلَ مَرّاً إِلى مَجدَلٍسِياقَ المُقَيَّدِ يَمشي رَسيفا
- وَلَمّا رَأى العَمقَ قُدّامَهُوَلَمّا رَأى عَمَرا وَالمُنيفا
- أَسالَ مِنَ اللَيلِ أَشجانَهُكَأَنَّ ظَواهِرَهُ كُنَّ جوفا
- وَذاكَ السِطاعُ خِلافَ النِجاءِ تَحِسِبَهُ ذا طِلاءٍ نَتيفا
- إِلى عَمَرَينِ إِلى غَيقَةٍفَيَليَلَ يَهدي رَبَحلاً رَجوفا
- كَأَنَّ تَوالِيَهُ بِالمَلانَصارى يُساقونَ لاقَوا حَنيفا
- فَأَصبَحَ ما بَينَ وادي القُصورِ حَتّى يَلَملَمَ حَوضاً لَقيفا
- لَهُ ما تِحٌ وَلَهُ نازِعٌيَجُشّانِ بِالدَلوِ ماءً خَسيفا
- فَإِمّا يَحيَنَنَّ أَن تَهجُريوَتَنأى نَواكِ وَكانَت قَذوفا
- فَإِنَّ اِبنَ تُرنى إِذا جِئتُكُمأَراهُ يُدافِعُ قَولاً عَنيفا
- قَد اِفنى أَنامِلَهُ أَزمُهُفَأَمسى يَعَضُّ عَلَيَّ الوَظيفا
- فَلا تَقعُدَنَّ عَلى زَخَّةٍوَتُضمِرَ في القَلبِ وَجداً وَخيفا
- وَلا أَبغِيَنَّكَ بَعدَ النُهىوَبَعدَ الكَرامَةِ شَرّاً ظَليفا
- وَلا أَرقَعَنَّكَ رَقعَ الصَديعِ لاءَمَ فيهِ الصَناعُ الكَتيفا
- وَماءٍ وَرَدتُ عَلى زَورَةٍكَمَشيِ السَبَنتي يَراحُ الشَفيفا
- فَخَضخَضتُ صُفنِيَ في جَمِّهِخِياضَ المُدابِرِ قِدحاً عَطوفا
- فَلَمّا جَزَمتُ بِهِ قِربَتيتَيَمَّمتُ أَطرِقَةً أَو خَليفا
- مَعي صاحِبٍ داجِنٌ بِالعَزاةِوَلَم يَكُ في القَومِ وَغلاً ضَعيفا
- وَيَعدو كَعَدوِ كُدُرٍّ تَرىبِفائِلِهِ وَنَساهُ نُسوفا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.