قصيدة
يا عين بكي لمسعود بن شداد
العنوان هو المطلع.
جبلة بن الحارث · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- يا عيْنُ بُكِّي لمسعودِ بن شدّادِبكاءَ ذي عبَراتٍ شَجْوهُ بادي
- منْ لا يذابُ له شحمُ السَّديفِ ولايجفو الضيوفَ إذا ما ضُنَّ بالزادِ
- ولا يحلُّ إذا ما حلَ منتبذاًخوفَ الرَّزيَّة بين الحضْرِ والبادي
- قَوّالُ مُحْكَمةٍ نقَّاضُ مُبْرَمَةٍفتَّاحُ مُبْهمَةٍ حبَّاسُ أورادِ
- حلاَّلُ مُمْرعةٍ فَرَّاجُ مطْعَنَةحمَّالُ مُضْلِعةٍ طلاَّع أَنْجادِ
- قتَّالُ طاغيةٍ رَبَّاءُ مَرْقَبةٍمنَّاع مَغْلبَةٍ فكَّاكُ أقْيادِ
- حمّالُ ألويةٍ شدادُ أنْجيةٍسدّاد أَوْهيَةٍ فتّاحُ أسدادِ
- جمّاع كل خصالِ الخيرِ قد عَلِمُوازَيْنُ القرِين ونِكْلُ الظالمِ العادي
- أبا زُرارةَ لا تبعُدْ فَكُلُّ فتىًيوماً رهينُ صَفيحاتٍ وأعوادِ
- هلاّ سقَيتمْ بني جَرْم أسيركمُنفسي فداؤُكَ من ذي كُرْبةٍ صادي
- نعمَ الفتى ويمينُ اللهِ قد علموايخلو به الحيُّ أو يغدو به الغادي
- هو الفتى يحمدُ الجيرانُ مشهدَهعند الشتاءِ وقد همّوا بإخمادِ
- الطاعنُ الطعنةَ النجْلاء يتبعُهامُثْعَنْجرٌ بعدما تغلي بإِزْبادِ
- ويتركُ القِرْنَ مُصْفَرّاً أناملُهكأنَّ أثوابَه مُجَّتْ بفُرصادِ
- والسابئُ الزّقِّ للأصحابِ إذ نزلواإلى ذُراهُ وغيثُ المُحْوجِ الجادي
- لاهِ ابنُ عمِّك لا أنساكَ من رجُلٍحتى يجئ من القبرِ ابنُ ميّادِ
- إني وإياهُم حتى نصيبَ بهِمنهمْ أخا ثقةٍ في ثوبِ حدّادِ
- يا منْ رأى بارقاً قد بت أرمُقهُيسري على الحَرَّةِ السوداء فالوادي
- برقاً تلألأَ غوْريَاً جلستُ لهذاتَ العشاءِ وأصحابي بأفْنادِ
- بتنا وباتتْ رياحُ الغوْر تُزْجلهحتى اسْتتبَّ تواليه بأنْجادِ
- ألقى مَراسِيَ غيْثٍ مُسْبل غَدِقٍدان يَسِحُّ سُيوبا ذاتَ إِرْعادِ
- أسقي به قبرَ منْ أعني وَحُبَّ بهِقبراً إِليّ ولمّا يفْدِه فادي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.