قصيدة
ألا تلكما عرسي منيعة ضمنت
العنوان هو المطلع.
تأبط شراً · قافيتها ا · 17 بيتاً
- أَلا تِلكُما عِرسي مَنيعَةُ ضُمِّنَتمِنَ اللَهِ إِثماً مُستَسِرّاً وَعالِنا
- تَقولُ تَرَكتَ صاحِباً لَكَ ضائِعاًوَجِئتَ إِلَينا فارِقاً مُتَباطِنا
- إِذا ما تَرَكتُ صاحِبي لِثَلاثَةٍأَوِ اِثنَينِ مِثلَينا فَلا أُبتُ آمِنا
- وَما كُنتُ أَبّاءً عَلى الخِلِّ إِذ دَعاوَلا المَرءِ يَدعوني مُمِرّاً مُداهِنا
- وَكَرّي إِذا أَكرَهتُ رَهطاً وَأَهلَهُوَأَرضاً يَكونُ العَوصُ فيها عُجاهِنا
- وَلَمّا سَمِعتُ العَوصَ تَدعو تَنَفَّرَتعَصافيرُ رَأسي مِن بَواً فَعَوايِنا
- وَلَم أَنتَظِرهُم يَدهَموني تَخالُهُموَرائِيَ نَحلاً في الخَلِيّاةِ واكِنا
- وَلا أَن تُصيبَ النافِذاتُ مَقاتِليوَلَم أَكُ بِالشَدِّ الذَليقِ مُدايِنا
- فَأَرسَلتُ مُنبَتّاً مِنَ الشَدِّ والِهاًوَقُلتُ تَزَحزَح لا تَكونَنَّ حائِنا
- وَهَزَثتُ مَشغوفَ النَجاءِ وَراعَنيأَناسٌ بِفَيفانٍ فَمِزتُ القَرائِنا
- فَأَدبَرتُ لا يَنجو نَجائِيَ نِقنِقٌيُبادِرُ فَرخَيهِ شَمالاً وَداجِنا
- مِنَ الحُصِّ هُزروفٌ يَطيرُ عِفائُهُإِذا اِستَدرَجَ الفَيفا وَمَدَّ المَغابِنا
- أَزُجُّ زَلوجٌ هِرزِفِيٌّ زُفازِفٌهَزِفٌّ يَبُذُّ النَجِياتِ الصَوافِنا
- فَزَحزَحتُ عَنهُم أَو تَجِئني مَنِيَّتيبِغَبراءَ أَو عَرفاءَ تَغذو الدَفائِنا
- كَأَنّي أَراها المَوتَ لا دَرَّ دَرُّهاإِذا أَمكَنَت أَنيابَها وَالبَراثِنا
- وَقالَت لِأُخرى خَلفَها وَبَناتُهاحُتوفٌ تُنَقّي مُخَّ مَن كانَ واهِنا
- أَخاليجُ وُرّادٌ عَلى ذي مَحافِلٍإِذا نَزَعوا مَدّوا الدِلاءَ الشَواطِنا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.