قصيدة
يقول لي الخلي وبات جلساً
العنوان هو المطلع.
تأبط شراً · قافيتها م · 13 بيتاً
- يَقولُ لِيَ الخَليُّ وَباتَ جَلساًبِظَهرِ اللَيلِ شُدَّ بِهِ العُكومُ
- أَطَيفٌ مِن سُعادَ عَناكَ مِنهامُراعَةُ النُجومِ وَمَن يَهيمُ
- وَتِلكَ لَئِن عُنيتَ بِها رَداحٌمِنَ النِسوانِ مَنطِقُها رَخيمُ
- نِيافُ القُرطِ غَرّاءُ الثَناياوَرَيداءُ الشَبابِ وَنِعمَ خَيمُ
- وَلَكِن فاتَ صاحِبُ بَطنِ رَهوٍوَصاحِبُهُ فَأَنتَ بِهِ زَعيمُ
- أُواخِذُ خُطَّةً فيها سَواءٌأَبيتُ وَلَيلُ واتِرِها نَأومُ
- ثَأَرتُ بِهِ بِما اِقتَرفَت يَداهُفَظَلَّ لَها بِنا يَومٌ غَشومُ
- نَحِزُّ رِقابَهُم حَتّى نَزَعناوَأَنفُ المَوتِ مَنخِرُهُ رَميمُ
- وَإِن تَقَعِ النُسورُ عَلَيَّ يَوماًفَلَحمُ المُعتَفى لَحمٌ كَريمُ
- وَذي رَحِمٍ أَحالَ الدَهرُ عَنهُفَلَيسَ لَهُ لَدى رَحِمٍ حَريمُ
- أَصابَ الدَهرُ آمَنَ مَروَتَيهِفَأَلقاهُ المُصاحِبُ وَالحَميمُ
- مَدَدتُ لَهُ يَميناً مِن جَناحيلَها وُفرٌ وَخافِيَةٌ رَخومُ
- أُواسيهِ عَلى الأَيّامِ إِنّيإِذا قَعَدَت بِهِ اللُؤما أَلومُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.