قصيدة
تقول سليمى لجاراتها
العنوان هو المطلع.
تأبط شراً · قافيتها ا · 16 بيتاً
- تَقولُ سُلَيمى لِجاراتِهاأَرى ثابِتاً يَفَناً حَوقَلا
- لَها الوَيلُ ماوَجَدَت ثابِتاًأَلَفَّ اليَدَينِ وَلا زُمَّلا
- وَلا رَعِشَ الساقِ عِندَ الجِراءِإِذا بادَرَ الحَملَةُ الهَيضَلا
- يَفوتُ الجِيادَ بِتَقريبِهِوَيَكسو حَوادِها القَسطَلا
- وَيَعتَرِقُ النَقنَقَ المُسبَطِرُّوَالجَأبُ ذا العانَةِ المِسحَلا
- وَأَدهَمَ قَد جُبتُ جِلبابَهُكَما اِجتابَتِ الكاعِبُ الخَيعَلا
- إِلى أَن حَدا الصُبحُ أَثنائَهُوَمَزَّقَ جِلبابَهُ الأَيلَلا
- عَلى شَيمِ نارٍ تَنَوَّرتُهافَبُتُّ لَها مُدبِراً مُقبِلا
- فَأَصبَحتُ وَالغولُ لي جارَةٌفَيا جارَتا أَنتِ ما أَهوَلا
- وَطالَبتُها بُضعَها فَاِلتَوَتبِوَجهٍ تَهَوَّلَ فَاِستَغوَلا
- فَقُلتُ لَها يا اِنظُري كَي تَرَيفَوَلَّت فَجُنتُ لَها أَغوَلا
- فَطارَ بِقِحفِ اِبنَةِ الجِنِّ ذوسَفاسِقَ قَد أَخلَقَ المِحمَلا
- إِذا كُلَّ أَمهَيتُهُ بِالصَفافَحَدَّ وَلَم أُرِهِ صَيقَلا
- عَظاءَةَ قَفرٍ لَها حُلَّتانِمِن وَرَقِ الطَلحِ لَم تُغزَلا
- فَمَن سالَ أَينَ ثَوَت جارَتيفَإِنَّ لَها بِاللَوى مَنزِلا
- وَكُنتُ إِذا ما هَمَمتُ اِعتَزَمتُوَأَحرِ إِذا قُلتُ أَن أَفعَلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.