قصيدة
وقالوا لها لا تنكحيه فإنه
العنوان هو المطلع.
تأبط شراً · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- وَقالوا لَها لا تَنكِحيهِ فَإِنَّهُلِأَوَّلِ نَصلٍ أَن يُلاقِيَ مَجمَعا
- فَلَم تَرَ مِن رَأيٍ فَتيلاً وَحاذَرَتتَأَيُّمَها مِن لابِسِ اللَيلِ أَروَعا
- قَليلُ غِرارِ النَومِ أَكبَرُ هَمِّهِدَمُ الثَأرِ أَو يَلقى كَمِيّاً مُقَنَّعا
- يُماصِعُهُ كُلٌّ يُشَجِّعُ قَومُهُوَما ضَربُهُ هامَ العِدى لِيُشَجَّعا
- قَليلِ اِدِّخارِ الزادِ إِلّا تَعِلَّةًوَقَد نَشَزَ الشُرسوفُ وَاِلتَصَقَ المِعى
- يَبيتُ بِمَغنى الوَحشِ حَتّى أَلِفنَهُوَيُصبِحُ لا يَحمي لَها الدَهرَ مَرتَعا
- عَلى غِرَّةٍ أَو جَهلَةٍ مِن مُكانِسٍأَطالَ نِزالَ المَوتِ حَتّى تَسَعسَعا
- رَأَينَ فَتىً لا صَيدُ وَحشٍ يُهِمُّهُفَلَو صافَحَت إِنساً لَصافَحنَهُ مَعا
- وَلَكِنَّ أَربابَ المَخاضِ يَشُفُّهُمإِذا اِقتَفَروهُ واحِداً أَو مُشَيَّعا
- وَكَيفَ أَظُنُّ المَوتَ في الحَيِّ أَو أَرىأَلَذُّ وَأَكرى أَو أَبيتُ مُقَنَّعا
- وَلَستُ أَبيتُ الدَهرَ إِلّا عَلى فَتاًأُسَلِّبُهُ أَو أَذعَرُ السِربَ أَجمَعا
- وَإِنّي وَلا عِلمٌ لَأَعلَمُ أَنَّنيسَأَلقى سِنانَ المَوتِ يَبرُقُ أَصلَعا
- وَمَن يُغرَ بِالأَبطالِ لابُدَّ أَنَّهُسَيَلقى بِهِم مِن مَصرَعِ المَوتِ مَصرَعا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.