قصيدة
ألا عجب الفتيان من أم مالك
العنوان هو المطلع.
تأبط شراً · قافيتها ا · 14 بيتاً
- أَلا عَجِبَ الفِتيانُ مِن أُمِّ مالِكٍتَقولُ لَقَد أَصبَحتَ أَشعَثَ أَغبَرا
- قَليلَ الإِتاءِ وَالحَلوبَةِ بَعدَمارَأَيتُكَ بَرّاقَ المَفارِقِ أَيسَرا
- فَقُلتُ لَها يَومانِ يَومُ إِقامَةٍأَهُزُّ بِهِ غُصناً مِنَ البانِ أَخضَرا
- وَيَومٌ أَهُزُّ السَيفَ في جيدِ أَغيَدٍلَهُ نِسوَةٌ لَم تَلقَ مِنّي أَنكَرا
- يَنُحنَ عَلَيهِ وَهوَ يَنزِعُ نَفسَهُلَقَد كُنتَ أَبّاءَ الظُلامَةِ قَسوَرا
- وَقَد صِحتُ فيآثارِ حَومٍ كَأَنَّهاعَذارى عُقَيلٍ أَو بَكارَةُ حِميَرا
- أَبَعدَ النُفاثيِّنَ أَزجُرُ طائِراًوَآسى عَلى شَيءٍ إِذا هُوَ أَدبَرا
- أُنَهنِهُ رِجلي عَنهُمُ وَإِخالُهُممِنَ الذُلِّ يَعراً بِالتَلاعَةِ أَعفَرا
- فَلَو نالَتِ الكَفّانِ أَصحابَ نَوفَلٍبِمَهمَهَةٍ مِن بَينِ ظَرَّ فَعَرعَرا
- وَلَمّا أَبى اللَيثِيُّ إِلّا اِنتِهاكَناصَبَرتُ وَكانَ العِرضُ عِرضِيَ أَوفَرا
- فَقُلتُ لَهُ حَقَّ الثَناءُ فَإِنَّنيسَأَذهَبُ حَتّى لَم أَجِد مُتَأَخَّرا
- وَلَمّا رَأَيتُ الجَهلَ زادَ لَجاجَةًيَقولُ فَلا يَألوكَ أَن تَتَشَوَّرا
- دَنَوتُ لَهُ حَتّى كَأَنَّ قَميصَهُتَشَرَّبَ مِن نَضحِ الأَخادِعِ عُصفُرا
- فَمَن مُبلِغٌ لَيثَ بنَ بَكرٍ بِأَنَّناتَرَكنا أَخاهُم يَومَ قَرنٍ مُعَفَّرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.