قصيدة
أحق ما رأيت أم احتلام
العنوان هو المطلع.
بشر بن أبي خازم · قافيتها غير موسومة · 38 بيتاً
- أَحَقٌّ ما رَأَيتُ أَمِ اِحتِلامُأَمِ الأَهوالُ إِذ صَحبي نِيامُ
- أَلا ظَعَنَت لِنِيَّتِها إِدامُوَكُلُّ وِصالِ غانِيَةٍ رِمامُ
- جَدَدتَ بِحُبِّها وَهَزَلتَ حَتّىكَبِرتَ وَقيلَ إِنَّكَ مُستَهامُ
- وَقَد تَغنى بِنا حيناً وَنَغنىبِها وَالدَهرُ لَيسَ لَهُ دَوامُ
- لَيالِيَ تَستَبيكَ بِذي غُروبٍكَأَنَّ رُضابَهُ وَهناً مُدامُ
- وَأَبلَجَ مُشرِقِ الخَدَّينِ فَخمٍيُسَنُّ عَلى مَراغِمِهِ القَسامُ
- تَعَرُّضَ جَأبَةِ المِدرى خَذولٍبِصاحَةَ في أَسِرَّتِها السِلامُ
- وَصاحِبُها غَضيضُ الطَرفِ أَحوىيَضوعُ فُؤادَها مِنهُ بُغامُ
- وَخَرقٍ تَعزِفُ الجِنّانُ فيهِفَيافيهِ يَخِرُّ بِها السَهامُ
- ذَعَرتُ ظِباءَهُ مُتَغَوِّراتٍإِذا اِدَّرَعَت لَوامِعَها الإِكامُ
- بِذِعلِبَةٍ بَراها النَصُّ حَتّىبَلَغتُ نُضارَها وَفَنى السَنامُ
- كَأَخنَسَ ناشِطٍ باتَت عَلَيهِبِحَربَةَ لَيلَةٌ فيها جَهامُ
- فَباتَ يَقولُ أَصبِح لَيلُ حَتّىتَجَلّى عَن صَريمَتِهِ الظَلامُ
- فَأَصبَحَ ناصِلاً مِنها ضُحَيّاًنُصولَ الدُرِّ أَسلَمَهُ النِظامُ
- أَلا أَبلِغ بَني سَعدٍ رَسولاًوَمَولاهُم فَقَد حُلِبَت صُرامُ
- نَسومُكُمُ الرَشادَ وَنَحنُ قَومٌلِتارِكِ وُدِّنا في الحَربِ ذامُ
- فَإِن صَفِرَت عِيابُ الوُدَّ مِنكُموَلَم يَكُ بِينَنا فيها ذِمامُ
- فَإِنَّ الجِزعَ جِزعَ عُرَيتِناتٍوَبُرقَةِ عَيهَمٍ مِنكُم حَرامُ
- سَنَمنَعُها وَإِن كانَت بِلاداًبِها تَربو الخَواصِرُ وَالسَنامُ
- بِها قَرَّت لَبونُ الناسِ عَيناًوَحَلَّ بِها عَزالِيَهُ الغَمامُ
- وَغَيثٍ أَحجَمَ الرُوّادُ عَنهُبِهِ نَفَلٌ وَحَوذانٌ تُؤامُ
- تَغالى نَبتُهُ وَاِعتَمَّ حَتّىكَأَنَّ مَنابِتَ العَلَجانِ شامُ
- أَنَخناهُ بِحَيٍّ ذي حِلالِإِذا ما ريعَ سَربُهُمُ أَقاموا
- وَما يَندوهُمُ النادي وَلَكِنبِكُلِّ مَحَلَّةٍ مَنهُم فِئامُ
- وَما تَسعى رِجالُهُمُ وَلَكِنفُضولُ الخَيلِ مُلجَمَةٌ صِيامُ
- فَباتَت لَيلَةً وَأَديمَ يَومٍعَلى المَمهى يُجَزُّ لَها الثَغامُ
- فَلَمّا أَسهَلَت مِن ذي صُباحِوَسالَ بِها المَدافِعُ وَالإِكامُ
- أَثَرنَ عَجاجَةً فَخَرَجنَ مِنهاكَما خَرَجَت مِنَ الغَرَضِ السِهامُ
- بِكُلِّ قَرارَةٍ مِن حَيثُ جالَترَكِيَّةُ سُنبُكٍ فيها اِنثِلامُ
- إِذا خَرَجَت أَوائِلُهُنَّ شُعثاًمُجَلِّحَةً نَواصيها قِيامُ
- بِأَحقيها المُلاءُ مَحَزَّماتٍكَأَنَّ جِذاعَها أُصُلاً جِلامُ
- يُبارينَ الأَسِنَّةَ مُصغِياتٍكَما يَتَفارَطُ الثَمَدَ الحَمامُ
- أَلَم تَرَ أَنَّ طولَ الدَهرِ يُسليوَيُنسي مِثلَما نَسِيَت جُذامُ
- وَكانوا قَومَنا فَبَغَوا عَلَينافَسُقناهُم إِلى البَلَدِ الشَآمي
- وَكُنّا دونَهُم حِصناً حَصيناًلَنا الرَأسُ المُقَدَّمُ وَالسَنامُ
- وَقالوا لَن تُقيموا إِن ظَعَنّافَكانَ لَنا وَقَد ظَعَنوا مُقامُ
- أَثافٍ مِن خُزَيمَةَ راسِياتٌلَنا حِلُّ المَناقِبِ وَالحَرامُ
- فَإِنَّ مُقامَنا نَدعو عَلَيكُمبِأَسفَلِ ذي المَجازِ لَهُ أَثامُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.