قصيدة
هل لعيش إذا مضى لزوال
العنوان هو المطلع.
بشر بن أبي خازم · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- هَل لِعَيشٍ إِذا مَضى لِزوالِمِن رُجوعٍ أَم هَل فَتىً غَيرُ بالي
- أَصبَحَ الدَهرُ قَد مَضى بِسُمَيرٍبِسَعورِ الوَغى وَبِالمِفضالِ
- لا أَرى النائِباتِ عَرَّينَ حَيّاًلِعَديدٍ وَلا لِكَثرَةِ مالِ
- أَريَحَيٌّ أَمضى عَلى الهَولِ مِن لَيــثٍ هَموسِ السُرى أَبي أَشبالِ
- خاضِلُ الكَفِّ ما يَلِطُّ إِذا ما اِنــتابَهُ مُجتَدوهُ بِاِعتِلالِ
- يا سُمَيرَ الفَعالِ مَن لِحُروبٍمُسعَراتٍ يَجُلنَ بِالأَبطالِ
- ذاتَ جَرسٍ يَسمو الكُماةُ إِلى الأَبطالِ في نَقعِها سُمُوَّ الجِمالِ
- يَتَساقَونَ سَمَّها في دُروعٍسابِغاتٍ مِنَ الحَديدِ ثِقالِ
- كُنتَ تَصلى نيرانَهُنَّ إِذا ضاقَت لِريعانِها صُدورُ الرِجالِ
- وَصَريعٍ مُستَسلِمٍ بَينَ بيضٍيَتَعاوَرنَهُ وَسُمرِ العَوالي
- قَد تَلافَيتَ شِلوَهُ فَوقَ نَهدٍأَعوَجِيٍّ ذي مَيعَةٍ وَنِقالِ
- فَصَرَفتَ السُمرَ النَواهِلَ عَنهُبِغَموسٍ مِن مُرهَفاتِ النِصالِ
- يا سُمَيرٌ مَن لِلنِساءِ إِذا ماقَحَطَ القَطرُ أُمَّهاتِ العِيالِ
- كُنتَ غَيثاً لَهُنَّ في السَنَةِ الشَهــباءِ ذاتِ الغُبارِ وَالإِمحالِ
- المُهينُ الكومَ الجِلادَ إِذا ماهَبَّتِ الريحُ كُلَّ يَومِ شَمالِ
- وَالمُفيدُ المالَ التِلادَ لِمَن يَعــفوهُ وَالواهِبُ الحِسانَ الغَوالي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.