قصيدة
أنية الغداة أم انتقال
العنوان هو المطلع.
بشر بن أبي خازم · قافيتها ل · 14 بيتاً
- أَنِيَّةُ الغَداةِ أَمِ اِنتِقالُلِمُنصَرِفِ الظَعائِنِ أَم دَلالُ
- جَعَلنَ قَنا قُراقِرَةٍ يَميناًلِنِيَّتِهِنَّ فَاِنجَذَمَ الوِصالُ
- كَأَنَّ عَلى الحُدوجِ مُخَدَّراتٍدُمى صَنعاءَ خُطَّ لَها مِثالُ
- أَوِ البيضَ الخُدودِ بِذي سُدَيرٍأَطاعَ لَهُنَّ عُبرِيٌّ وَضالُ
- فَسَلِّ الهَمَّ عَنكَ بِذاتِ لَوثٍصَموتٍ ما تَخَوَّنَها الكَلالُ
- تَرى الطَرَقَ المُعَبَّدَ مِن يَدَيهالِشُذّانِ الحَصى مِنهُ اِنتِضالُ
- تَخِرُّ نِعالُها وَلَها نَفِيٌّنَفِيَّ الحَبِّ تَطحَرُهُ المِلالُ
- أَلا تَنسى الكَفورَ وَكُلَّ شَيءٍمِنَ الأَخلاقِ تَنتَجِعُ الرِجالُ
- إِلى أَوسِ بنِ حارِثَةَ بنِ لَأمٍوَحَقَّ لِقاءُ رَبِّكَ لَو يُنالُ
- وَما لَيثٌ بِعَثَّرَ في غَريفٍمُعيدُ الهَصرِ خَطفَتُهُ شِمالُ
- بِأَصدَقَ عَدوَةً مِنهُ وَبَأساًغَداةَ الرَوعِ إِذ خَلَتِ الحِجالُ
- وَلَو جاراكَ أَبيَضُ مُتلَئِبٌّقُرى نَبَطِ السَوادِ لَهُ عِيالُ
- تَهِفُّ يَداكَ مِن هَذا وَهَذاوَتُغرَفُ مِن جَوانِبِهِ السِجالُ
- لَأَصبَحَتِ السَفينُ مُخَوِّياتٍعَلى القُذُفاتِ لَيسَ لَها بِلالُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.