قصيدة
أهمت منك سلمى بانطلاق
العنوان هو المطلع.
بشر بن أبي خازم · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- أَهَمَّت مِنكَ سَلمى بِاِنطِلاقِوَلَيسَ وِصالُ غانِيَةٍ بِباقي
- تَغَيَّرَ عَسعَسٌ مِنها فَشَرقٌفَأَينَ مِن آلِ سَلماكَ التَلاقي
- غَداةَ تَبَسَّمَت عَن ذي غُروبٍلَذيذٍ طَعمُهُ عَذبِ المَذاقِ
- مُقَلَّدَةٌ سُموطاً مِن فَريدٍيَزينُ الجيدَ مِنها وَالتَراقي
- هَضيمُ الكَشحِ ما غُذِيَت بِبُؤسِوَلا مَدَّت بِناحِيَةِ الرِباقِ
- عَلى أَن قَد أُسَلّي الهَمَّ عَنّيبِناجِيَةٍ مِنَ الأُدمِ العِتاقِ
- عُذافِرَةٍ يَئِطُّ النِسعُ فيهاإِذا ما خَبَّ رَقراقُ الرِقاقِ
- مُذَكَّرَةٍ كَأَنَّ الرَحلَ مِنهاعَلى ذي عانَةٍ وافي الصِفاقِ
- أَلَظَّ بِهِنَّ يَحدوهُنَّ حَتّىتَبَيَّنَ حولُهُنَّ مِنَ الوِساقِ
- فَإِنّي وَالشَكاةَ مِنَ آلِ لَأمٍكَذاتِ الضِغنِ تَمشي في الرِفاقِ
- سَأَرمي بِالهِجاءِ وَلا أَفيهِبَني لَأمٍ وَلِلمَوقِيِّ واقي
- وَسَوفَ أَخُصُّ بِالكَلِماتِ أَوساًفَيَلقاهُ بِما قَد قُلتُ لاقي
- إِذا ما شِئتُ نالَكَ هاجِراتيوَلَم أُعمِل بِهِنَّ إِلَيكَ ساقي
- قَوافٍ عُرَّمٌ لَم يَسبِقوهاوَإِن حَلّوا بِسَلمى فَالوِراقِ
- أُجَهِّزُها وَيَحمِلُها إِلَيكُمذَوو الحاجاتِ وَالقُلُصُ المَناقي
- فَإِذ جُزَّت نَواصي آلِ بَدرٍفَأَدّوها وَأَسرى في الوَثاقِ
- وَإِلّا فَاِعلَموا أَنّا وَأَنتُمبُغاةٌ ما حَيينا في شِقاقِ
- وَخَيلٍ قَد لَبِسناها بِخَيلٍنُساقيها كَذَلِكَ ما تُساقي
- وَنَحنُ أُولى ضَرَبنا رَأسَ حُجرٍبِأَسيافٍ مُهَنَّدَةٍ رِقاقِ
- وَمِلنا بِالجِفارِ عَلى تَميمٍعَلى شُعثٍ مُسَوَّمَةٍ عِتاقِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.