قصيدة
أي المنازل بعد الحي تعترف
العنوان هو المطلع.
بشر بن أبي خازم · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- أَيَّ المَنازِلِ بَعدَ الحَيِّ تَعتَرِفُأَم ما صِباكَ وَقَد حُكِّمتَ مُطَّرَفُ
- أَم ما بُكاؤُكَ في دارٍ عَهِدتَ بِهاعَهداً فَأَخلَفَ أَم في آيِها تَقِفُ
- كَأَنَّها بَعدَ عَهدِ العاهِدينَ بِهابَينَ الذَنوبِ وَحَزمَي واحِفٍ صُحُفُ
- أَضحَت خَلاءً قِفاراً لا أَنيسَ بِهاإِلّا الجَوازِئَ وَالظِلمانَ تَختَلِفُ
- وَقَفتُ فيها قَلوصي كَي تُجاوِبَنيأَو يُخبِرَ الرَسمُ عَنهُم أَيَّةً صَرَفوا
- وَسَل نُمَيراً غَداةَ النَعفِ مِن شَطَبٍإِذ فُضَّتِ الخَيلُ مِن ثَهلانَ ما اِزدَهَفوا
- لَمّا رَأَيتُم رِماحَ القَومِ حَطَّ بِكُمإِلى مَرابِطِها المُقوَرَّةُ الخُنُفُ
- إِذ يَتَّقي بِبَني بَدرٍ وَأَردَفَهُمخَلفَ المَناطِقِ مِنّا عانِدٌ يَكِفُ
- فَأَصبَحوا بَعدَ نُعماهُم بِمَبأَسَةٍوَالدَهرُ يَخدَعُ أَحياناً وَيَنصَرِفُ
- تَبكي لَهُم أَعيُنٌ مِن شَجوِ غَيرِهِمُفَإِن بَكى مِنهُمُ باكٍ فَقَد لُهِفوا
- أَمّا طُفَيلٌ فَنَجّاهُ أُخو ثِقَةٍمِن آلِ أَعوَجَ يَعدو وَهوَ مُشتَرِفُ
- مُزَلَّمٌ كَصَليفِ القِدِّ أَخلَصَهُإِلى نَحيزَتِهِ المِضمارُ وَالعَلَفُ
- وَاِسأَل تَميماً بِنا يَومَ الجِفارِ وَسَلعَنّا بَني لَأمٍ إِذ وَلَّوا وَلَم يَقِفوا
- لَمّا رَأَوا قَسطَلاً بِالقاع أَفزَعُهُموَأَبصَروا الخَيلَ شُعثاً كُلُّها يَجِفُ
- شَوازِباً كَالقَنا قوداً أَضَرَّ بِهاشُمُّ العَرانينِ أَبطالٌ هُمُ خَلَفوا
- أَباهُمُ ثُمَّ ما زالوا عَلى مُثُلٍلا يَنكُلونَ وَلا هُم في الوَغى كُشُفُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.