قصيدة
ألا ظعن الخليط غداة ريعوا
العنوان هو المطلع.
بشر بن أبي خازم · قافيتها ع · 29 بيتاً
- أَلا ظَعَنَ الخَليطُ غَداةَ ريعوابِشَبوَةَ فَالمَطِيُّ بِنا خُضوعُ
- أَجَدَّ البَينُ فَاِحتَمَلوا سِراعاًفَما بِالدارِ إِذ ظَعَنوا كَتيعُ
- كَأَنَّ حُدوجَهُم لَمّا اِستَقَلّوانَخيلُ مُحَلِّمٍ فيها يُنوعُ
- مَنازِلُ مِنهُمُ بِعُرَيتَناتٍبِها الغِزلانُ وَالبَقَرُ الرُتوعُ
- تَحَمَّلَ أَهلُها مِنها فَباتوابِلَيلٍ فَالطُلوعُ بِها خُشوعُ
- كَأَنَّ خَوالِداً في الدارِ سُفعاًبِعَرصَتِها حَماماتٌ وُقوعُ
- لَعَمرُكَ ما طِلابُكَ أُمَّ عَمرٍووَلا ذِكراكَها إِلّا وَلوعُ
- أَلَيسَ طِلابُ ما قَد فاتَ جَهلاًوَذِكرُ المَرءِ ما لا يَستَطيعُ
- أَجِدَّكَ ما تَزالُ نَجِيَّ هَمٍّتَبيتُ اللَيلَ أَنتَ لَهُ ضَجيعُ
- أَلَمَّ خَيالُها بِلِوى حُبَيٍّوَصَحبي بَينَ أَرحُلِهِم هُجوعُ
- وَسائِدُهُم مَرافِقُ يَعمُلاتٍعَلَيها دونَ أَرحُلِها القُطوعُ
- فَهَل يَقضي لُبانَتَها إِلَينابِحَيثُ اِنتابَنا إِلّا سَريعُ
- سَمِعتُ بِدارَةِ القَلتَينِ صَوتاًلِحَنتَمَ فَالفُؤادُ بِهِ مَروعُ
- وَقَد جاوَزنَ مِن غُمدانَ أَرضاًلِأَبوالِ البِغالِ بِها وَقيعُ
- فَعَدِّ طِلابَها وَتَعَزَّ عَنهابِحَرفٍ ما تَخَوَّنُها النُسوعُ
- عُذافِرَةٍ تَخَيَّلُ في سُراهالَها قَمَعٌ وَتَلّاعٌ رَفيعُ
- كَأَنَّ الرَحلَ مِنها فَوقَ جَأبَشَنونٍ حينَ يُفزِعُها القَطيعُ
- يَطَأنَ بِها فُروثَ مُقَصَّراتٍبَقاياها الجَماجِمُ وَالضُلوعُ
- فَسائِل عامِراً وَبَني نُمَيرٍإِذا ما البيضُ ضَيَّعَها المُضيعُ
- إِذا ما الحَربُ أَبدَت ناجِذَيهاغَداةَ الرَوعِ وَاِلتَقَتِ الجُموعُ
- بِنا عِندَ الحَفيظَةِ كَيفَ نَحميإِذا ما شَفَّها الأَمرُ الفَظيعُ
- عَقائِلَنا وَنَمنَعُ مَن يَلينابِكُلِّ مُهَنَّدٍ صافٍ صَنيعُ
- وَشَعثٍ قَد هَدَيتُ بِمُدلَهِمٍّمِنَ المَوماةِ يَكرَهُهُ الجَميعُ
- تَرى وَدَكَ السَديفِ عَلى لِحاهُمكَلَونِ الراءِ لَبَّدَهُ الصَقيعُ
- سَمَونا بِالنِسارِ بِذي دُروءٍعَلى أَركانِهِ شَذَبٌ مَنيعُ
- فَطارَت عامِرٌ شَتّى شِلالاًفَما صَبَرَت وَما حُمِيَ التَبيعُ
- إِذا ما قُلتُ أَقصَرَ أَو تَناهىبِهِ الأَصواءُ لَجَّ بِهِ الطُلوعُ
- إِلَيكَ الوَجهُ إِذ كانَت مُلوكيثِمادَ الحَزنِ أَخطَأَها الرَبيعُ
- وَضَيفي ما تَزالُ لَهُم كَهاةٌمِنَ السَنِماتِ بِكرٌ أَو ضَروعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.