قصيدة
أصوت مناد من رميلة تسمع
العنوان هو المطلع.
بشر بن أبي خازم · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- أَصَوتَ مُنادٍ مِن رُمَيلَةَ تَسمَعُبِغَولٍ وَدوني بَطنُ فَلجٍ فَلَعلَعُ
- أَمِ اِستَحقَبَ الشَوقَ الفَؤادُ فَإِنَّنيوَجَدِّكَ مَشعوفٌ بِرَملَةَ موجَعُ
- يَظَلُّ إِذا حَلَّت بِأَكنافِ بيشَةٍيَهيمُ بِها بَعدَ الكَرى وَيُفَزَّعُ
- إِذا اِختَلَجَت عَيني أَقولُ لَعَلَّهافَتاةُ بَني عَمرٍو بِها العَينُ تَلمَعُ
- وَعِشتُ وَقَد أُفني طَريفي وَتالِديقَتيلَ ثَلاثٍ بَينَهُنَّ أُضَرَّعُ
- فَإِنَّ سِقاطَ الخَمرِ كانَت خَبالَهُقَديماً فَلوموا شارِبَ الخَمرِ أَو دَعوا
- وَحُبُّ القِداحِ لا يَزالُ مُنادِياًإِلَيها وَإِن كانَت بِلَيلٍ تَقَعقَعُ
- نِغاءُ الحِسانِ المُرشِقاتِ كَأَنَّهاجَآذِرُ مِن بَينِ الخُدورُ تَطَلَّعُ
- فَكَلَّفتُ ما عِندي وَإِن كُنتُ عامِداًمِنَ الوَجدِ كَالثَكلانِ بَل أَنا أَوجَعُ
- أَموناً كَدُكّانِ العِبادِيِّ فَوقَهاسَنامٌ كَجُثمانِ البَلِيَّةِ أَتلَعُ
- تَراها إِذا ما الآلُ خَبَّ كَأَنَّهافَريدٌ بِذي بُركانَ طاوٍ مُلَمَّعُ
- لَهُ كُلَّ يَومٍ نَبأَةٌ مِن مُكَلِّبٍتُريهِ حِياضَ المَوتِ ثُمَّتَ تُقلَعُ
- فَفاجَأَهُ مِن أَوَّلِ الرَأيِ غُدوَةًوَلَمّا يُسَكِّنهُ إِلى الأَرضِ مَرتَعُ
- فَجالَ عَلى نَفرٍ تَعَرُّضَ كَوكَبٍوَقالَ دونَ النَقعِ وَالنَقعُ يَسطَعُ
- بِأَكلِبَةٍ زُرقٍ ضَوارٍ كَأَنَّهاخَطاطيفُ مِن حَولِ الطَريدَةِ تَلمَعُ
- إِذا قُلتَ قَد أَدرَكنَهُ كَرَّ خَلفَهابِنافِذَةٍ كُلّاً تُفيتُ وَتَصرَعُ
- يَخُشُّ بِمِدراهُ القُلوبَ كَأَنَّهابِهِ ظَمَأٌ مِن داخِلِ الجَوفِ يُنقَعُ
- بِأَسحَمَ لَأمٍ زانَهُ فَوقَ رَأسِهِكَما نَفَذَت هِندِيَّةٌ لا تَصَدَّعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.