قصيدة
هل أنت على أطلال مية رابع
العنوان هو المطلع.
بشر بن أبي خازم · قافيتها ع · 17 بيتاً
- هَل أَنتَ عَلى أَطلالِ مَيَّةَ رابِعُبِحَوضى تُسائِلُ رَبعَها وَتُطالِعُ
- مَنازِلُ مِنها أَقفَرَت بِتَبالَةٍوَمِنها بِأَعلى ذي الأَراكِ مَرابِعُ
- تَمَشّى بِها الثيرانُ تَردي كَأَنَّهادَهاقينُ أَنباطٍ عَلَيها الصَوامِعُ
- قَطَعتُ إِلى مَعروفِها مُنكَراتِهابِعَيهَمَةٍ تَنسَلُّ وَاللَيلُ هاكِعُ
- إِلى ماجِدٍ أَعطى عَلى الحَمدِ مالَهُجَميلِ المُحَيّا لِلمَغارِمِ دافِعُ
- تَدارَكَني أَوسُ بنُ سُعدى بِنِعمَةٍوَعَرَّدَ مَن تُحنى عَلَيهِ الأَصابِعُ
- تَدارَكَني مِنهُ خَليجٌ فَرَدَّنيلَهُ حَدَبٌ تَستَنُّ فيهِ الضَفادِعُ
- تَدارَكَني مِن كُربَةِ المَوتِ بَعدَ مابَدَت نَهِلاتٌ فَوقَهُنَّ الوَدائِعُ
- لَعَمرُكَ لَو كانَت زِنادُكَ هُجنَةًلَأَورَيتَ إِذ خَدّي لِخَدِّكَ ضارِعُ
- فَأَصبَحَ قَومي بَعدَ بُؤسي بِنِعمَةٍلِقَومِكَ وَالأَيّامُ عوجٌ رَواجِعُ
- عَبيدُ العَصا لَم يَمنَعوكَ نُفوسَهُمسِوى سَيبِ سُعدى إِنَّ سَيبَكَ نافِعُ
- فَتىً مِن بَني لَأمٍ أَغَرُّ كَأَنَّهُشِهابٌ بَدا في ظُلمَةِ اللَيلِ ساطِعُ
- فِدىً لَكَ نَفسي يا اِبنَ سُعدى وَناقَتيإِذا أَبدَتِ البيضُ الخِدامَ الضَوائِعُ
- لِمُستَسلِمٍ بَينَ الرِماحِ أَجَبتَهُفَأَنقَذتَهُ وَالبيضُ فيهِ شَوارِعُ
- بِطَعنَةِ شَزرٍ أَو بِطَعنَةِ فَيصَلٍإِذا لَم يَكُن لِلقَومِ في المَوتِ راجِعُ
- أَخو ثِقَةٍ في النائِباتِ مُرَزّأٌلَهُ عَطَنٌ عِندَ التَفاضُلِ واسِعُ
- وَكُنتَ إِذا هَشَّت يَداكَ إِلى العُلىصَنَعتَ فَلَم يَصنَع كَصُنعِكَ صانِعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.