قصيدة
تداركني أوس بن سعدى بنعمة
العنوان هو المطلع.
بشر بن أبي خازم · قافيتها ض · 7 أبيات
- تَدارَكَني أَوسُ بنُ سُعدى بِنِعمَةٍوَقَد ضاقَ مِن أَرضٍ عَلَيَّ عَريضُ
- فَمَنَّ وَأَعطاني الجَزيلَ وَإِنَّهُبِأَمثالِها رَحبُ الذِراعِ نَهوضُ
- تَدارَكتَ لَحمي بَعدَ ما حَلَّقَت بِهِمَعَ النَسرِ فَتخاءُ الجَناحِ قَبوضُ
- فَقُلتَ لَها رُدّي عَلَيهِ حَياتَهُفَرُدَّت كَما رَدَّ المَنيحَ مُفيضُ
- فَإِن تَجعَلِ النَعماءَ مِنكَ تِمامَةًوَنُعماكَ نُعمى لا تَزالُ تَفيضُ
- يَكُن لَكَ في قَومي يَدٌ يَشكُرونَهاوَأَيدي النَدى في الصالِحينَ قُروضُ
- فَكَكتَ أَسيراً ثُمَّ أَفضَلتَ نِعمَةًفَسُلِّمَ مَبرِيُّ العِظامِ مَهيضُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.