قصيدة
وعاذلة هبت بليل تلومني
العنوان هو المطلع.
بشر الفزاري · قافيتها ل · 13 بيتاً
- وَعاذِلَةٍ هَبَّت بِلَيلٍ تَلومُنيوَلَم يَغتَمِرني قَبلَ ذاكَ عَذولُ
- تَقولُ اِتَّئِد لا يَدعُكَ الناسُ مُملِقاًوَتُزرى بِمَن يا اِبنَ الكِرامِ تَعولُ
- فَقُلتُ أَبَت نَفسٌ عَلَيَّ كَريمَةٌوَطارِقُ لَيلٍ غَيرَ ذاكَ يَقولُ
- أَلَم تَعلَمي يا عَمرَكِ اللَهَ أَنَّنيكَريمٌ عَلى حينِ الكِرامُ قَليلُ
- وَإِنِّيَ لا أُخزى إِذا قيلَ مُملِقٌسَخِيٌّ وَأُخزى أُن يُقالَ بَخيلُ
- فَلا تَتبَعي العَينَ الغَوِيَّةَ وَاِنظُريإِلى عُنصُرِ الأَحسابِ أَينَ يَؤولُ
- وَلا تَذهَبَن عَيناكِ في كُلِّ شَرمَحٍلَهُ قَصَبٌ جوفُ العِظامِ أَسيلُ
- عَسى أَن تَمَنّى عِرسُهُ أَنَّني لَهابِهِ حينَ يَشتَدُّ الزَمانُ بَديلُ
- إِذا كُنتُ في القَومِ الطِوالِ فَضَلتُهُمبِعارِفَةٍ حَتّى يُقال طَويلُ
- وَلا خَيرَ في حُسنِ الجُسومِ وَطولِهاإِذا لَم يَزِن حُسنَ الجُسومِ عُقولُ
- وَكائِن رَأَينا مِن فُروعٍ طَويلَةٍتَموتُ إِذا لَم يُحَيهِنَّ أُصولُ
- فَإِن لا يَكُن جِسمي طَويلاً فَإِنَّنيلَهُ بِالفَعالِ الصالحاتِ وَصولُ
- وَلَم أَرَ كَالمَعروفِ أَمّا مَذاقُهُفَحُلوٌ وَأَمّا وَجهُهُ فَجَميلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.