قصيدة
إن الخليط أجد البين فابتكروا
العنوان هو المطلع.
بشامة بن الغدير · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- إن الخليط أجدِّ البين فابتكروالنية ثم ما عاجوا وما انتظروا
- زمّوا الجمال وقالوا إن مشربكمماء بكيلة لا ملح ولا كدر
- ما كان بينهم إلا مجاهرةأشفقت منها فماذا زادك الحذر
- استقبلوا المسقط الشرقي يحفزهمفي السير أشوَس منه الفحش والضجر
- كأن ظعنهم والآل يرفعهانخل المشقر أو ما زينت هجر
- ما زلت أرمقهم في الال مرتفعاحتى تقطع دون الجيرة البصر
- فاقر الهموم التي نامت مذكرةوشواشة سرحاً في دنِّها زور
- تذري الحصى وشماً من تحت منسمهاكما يرض سواديَ القرى مجر
- تمر جتلاً على الحاذين ذا خصلكالعذق لا كشف فيه ولا زعر
- كأن أوب ذراعيها إذا نجدتوأحرز الظل في أعدائه الشجر
- أوبُ ذراعي لجوج جاد واحدهاحتى إذا ما انتهى أودى بهِ القدر
- فأبلغن قومنا إن جئتهم عذراًعنا وهل ينفعنهم عندنا عذر
- أنا نذكرهم باللَه واحدةوبالقرابة والأخرى التي وذروا
- حسن البلاء وأياماً لنا سلفتيبيَضُّ منها إذا ما تُذكر الشعر
- فلا تعدوا علينا الزور وارتدعوافإن عندكم من مسِّنا خُيُر
- لا تبطروا السلم واستأنوا بإخوتكمان الندامة تعدو سبقها البطر
- وإن فينا صبوحاً غير ممتزجيصري الدماء عليه الصاب والصبر
- فينا فتوًّ وفينا سادة حشدعند الصباح وفينا جامل عكر
- كم من رئيس فريناه بأجمعهبالمشرفية حتى يعدل الصعر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.