قصيدة
جلبنا الخيل من جنبي أريك
العنوان هو المطلع.
أوس الهجيمي · قافيتها م · 21 بيتاً
- جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍإِلى أَجَلى إِلى ضِلَعِ الرِّجامِ
- بِكُلِّ مُنَفِّقِ الجُرْذانِ مَجرٍشَديدِ الأَسْرِ لِلأَعداءِ حامِ
- أَصَبْنا مَن أَصَبْنا ثُمَّ فِئْناعَلى أَهلِ الشُّرَيفِ إِلى شَمامِ
- وَجَدنا مَن يَقودُ يَزيدُ مِنهُمْضِعافَ الأَمرِ غَيرَ ذَوِي نِظامِ
- فَأَجرِ يَزِيدُ مَذمُوماً أَوِ اِنزِعْعَلى عَلْبٍ بِأَنفِكَ كَالخِطامِ
- كَأَنَّكَ عَيْرُ سالِئَةٍ ضَروطٍكَثيرُ الجَهلِ شَتَّامُ الكِرامِ
- وَإِنَّ النَّاسَ قَد عَلِمُوكَ شَيْخاًتَهَوَّكُ بِالنَّواكَةِ كُلَّ عامِ
- وَإِنَّكَ مِن هِجاءِ بَنِي تَميمٍكَمُزدادِ الغَرامِ إِلى الغَرامِ
- هُمُ مَنّوا عَلَيكَ فَلَم تُثِبهُمْفَتِيلاً غَيرَ شَتمٍ أَو خِصامِ
- وَهُمْ تَرَكوكَ أَسلَحَ مِن حُبارَىرَأَت صَقراً وَأَشرَدَ مِن نَعامِ
- وَهُمْ ضَرَبوكَ ذاتَ الرَّأسِ حَتَّىبَدَت أُمُّ الدِّماغِ مِنَ العِظامِ
- إِذا يَأسُونَها نَشَزَت عَلَيهِمْشَرَنبَثةُ الأَصابِع أُمُّ هَامِ
- فَمَنَّ عَلَيكَ أَنَّ الجِلْدَ وارىغَثِيثَتَها وَإِحرامُ الطَّعامِ
- وَهُمْ أَدَّوا إِلَيكَ بَنِي عِدَاءٍبِأَفوَقَ ناصِلٍ وَبِشَرِّ ذامِ
- وَحَيَّيْ جَعفَرٍ وَالحَيَّ كَعْباًوَحَيَّ بَنِي الوَحِيدِ بلا سَوامِ
- فَإِنَّا لَم يَكُن ضَبَّاءُ فِيناوَلا ثَقفٌ وَلا اِبنُ أَبي عِصامِ
- وَلا فَضحُ الفُضُوحِ وَلا شُيَيمٌوَلا سُلْماكُمُ صَمِّي صَمامِ
- قَتَلتُمْ جارَكُمْ وَقَذَفتُمُوهُبِأُمِّكُمُ فَما ذَنبُ الغُلامِ
- أَلا مَن مُبلِغُ الجَرمِيِّ عَنِّيوَخَيرُ القَولِ صادِقَةُ الكِلامِ
- فَهَلَّا إِذْ رَأَيتَ أَبا مُعاذٍوَعُلبَةَ كُنتَ فيها ذا اِنتِقامِ
- أَراهُ مَجامِعَ الوَرِكَينِ مِنهامَكانَ السَّرْجِ أُثبِتَ بِالحِزامِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.