قصيدة
صحا من تصابيه الفؤاد المشوق
الممزق العبدي · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- صَحا عَن تَصابِيهِ الفُؤادُ المُشَوَّقُوَحانَ مِنَ الحَيِّ الجَميعِ تَفَرُّقُ
- وَأَصبَحَ لا يَشفي غَليلَ فُؤادِهِقِطارُ السَّحابِ وَالرَّحِيقُ المُرَوَّقُ
- لَدُن شَالَ أَحْداجُ القَطينِ غُدَيَّةًعَلى جَلهَةِ الوَادِي مَعَ الصُّبحِ تُوسَقُ
- تَطالَعُ ما بَينَ الرَّجَى فَقُراقِرٍعَلَيهِنَّ سِربالُ السَّرابِ يُرَقرِقُ
- وَقَد جاوَزَتها ذاتُ نِيرَينِ شارِفٌمُحَرَّمَةٌ فِيها لَوامِعُ تَخفِقُ
- بِجَأْوَاءَ جُمهورٍ كَأَنَّ طَريقَهابِسُرَّةَ بَينَ الحَزنِ وَالسَّهلِ رَزدَقُ
- يَشُولُ عَلى أَقطارِها القَومُ بِالقَناتَحوطُ عَلى آثارِهِنَّ وَتَلحَقُ
- وَقالَ جَميعُ الناسِ أَينَ مَصِيرُنافَأَضمَرَ مِنها خُبثَ نَفس مُمَزَّقُ
- فَلَمَّا أَتى مِن دونِها الرِّمْثُ وَالغَضاوَلاحَت لَنا نارُ الفَرِيقَينِ تَبرُقُ
- فَوَجَّهَها غَربِيَّةً عَن بِلادِناوَوَدَّ الَّذينَ حَولَنا لَو تُشَرِّقُ
- فَجالَت عَلى أَجوازِها الخَيلُ بِالقناتُواضِعُ مِن قَرنَي جَدود وَتَمرُقُ
- فَمَن مُبلِغُ النُعمانَ أَنَّ أُسَيِّداًعَلى العَينِ تَعتادُ الصَّفا وَتُمَرِّقُ
- وَأَنَّ لُكَيزاً لَم تَكُن رَبَّ عُكَّةٍلَدُن صَرَّحَت حُجَّاجُهُم فَتَفَرَّقوا
- قَضَى لِجَميعِ النَّاسِ إِذ جاءَ أَمرُهُمْبِأَنْ يَجنُبُوا أَفراسَهُمْ ثُمَّ يَلْحَقوا
- لِتُبلِغَنِي مَن لا يُكَدِّرُ نِعمَةًبِعُذرٍ وَلا يَزكو لَدَيهِ التَّمَلُّقُ
- يَؤُمُّ بِهِنَّ الحَزمَ خِرقٌ سَمَيدَعٌأَحَذُّ كَصَدرِ الهندوانِيِّ مِخفَقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.