قصيدة
ألا أبلغا سعد بن ليث وجندعاً
العنوان هو المطلع.
المشؤوم · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- أَلا أَبلِغا سَعدَ بنَ لَيثٍ وَجُندُعاًوَكَلباً أَثيبوا المَنَّ غَيرَ المُكَدَّرِ
- فَنَهنَهتُ أولى القَومِ عَنّي بِضَربَةٍتَنَفَّسَ مِنها كُلُّ حَشيانِ مُجحَرِ
- وَلا تَحسَبنَ جاري إِلى ظِلِّ مَرخَةٍوَلا تَحسَبَنهُ فَقعَ قاعٍ بِقَرقَرِ
- وَكُنتُ إِذا جاري دَعا لِمَضوفَةٍأُشَمِّرِ حَتّى يَنصُفَ الساقَ مِئزِري
- وَلكِنَّني جَمرُ الغَضا مِن وَرائِهِيُخَفِّرُني سَيفي إِذا لَم أُخَفَّر
- أَبي الناسُ إِلّا الشَرَّ مِنّي فَدَعهُموَإِيّايَ ما جاءوا إِلَيَّ بِمُنكَرِ
- إِذا مَعشَرٌ يَوماً بَغَوني بَغَيتُهُمبِمُسقِطَةِ الأَحبالِ فَقماءَ قِنطِرِ
- إِذا أَدرَكَت أولاهُم أُخرَياتُهُمحَنَوتُ لَهُم بِالسَندَرِيِّ المُوَتَّرِ
- وَطَعنٍ كَرُمحِ الشَولِ أَمسَت غَوارِزاًجَواذِبُها تَأبى عَلى المُتَغَبِّرِ
- مَنَنتُ عَلى لَيثِ بنِ سَعدٍ وَجُندُعٍأَثيبي بِها سَعدَ بنَ لَيثٍ أَو اِكفُري
- وَقُلتُ لَهُم قَد أَدرَكَتكُم كَتيبَةٌمُفَسِّدَةُ الأَدبارِ ما لَم تُخَفَّرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.