قصيدة
سرى ليلاً خيال من سليمى
العنوان هو المطلع.
المرقش الأكبر · قافيتها د · 12 بيتاً
- سَرى لَيْلاً خَيالٌ مِنْ سُلَيْمىفأَرَّقَني وأصْحابي هُجُودُ
- فَبِتُّ أُدِيرُ أَمْرِي كلَّ حالٍوأَرْقُبُ أَهْلَها وهُمُ بعيدُ
- عَلى أَنْ قَدْ سَما طَرْفِي لِنارٍيُشَبُّ لها بذِي الأَرْطى وَقُودُ
- حَوالَيْها مَهاً جُمُّ التَّراقيوأَرْآمٌ وغِزْلانٌ رُقُودُ
- نَواعِمُ لا تُعالِجُ بُؤْسَ عَيْشٍأَوانِسُ لا تُراحُ وَلا تَرُودُ
- يَزُحْنَ مَعاً بِطاءَ المَشْيِ بُدّاًعليهنَّ المَجاسِدُ والبُرُودُ
- سَكَنَّ ببلْدَةٍ وسَكَنْتُ أُخرىوقُطِّعَتِ المواثِقُ والعُهُودُ
- فَما بالي أَفِي ويُخانُ عَهْدِيوما بالي أُصادُ وَلا أَصِيدُ
- ورُبَّ أَسِيلةِ الخَدَّيْنَ بِكْرٍمُنَعَّمَةٍ لها فَرْعٌ وجِيدُ
- وذُو أُشْرٍ شَتِيتُ النَّبْتِ عَذْبٌنَقِيُّ اللَّوْنِ بَرَّاقٌ بَرُودُ
- لَهوْتُ بها زَماناً مِن شَبابيوزارَتْها النَّجائِبُ والقَصِيدُ
- أُناسٌ كلَّما أَخْلَقْتُ وَصْلاًعَنانِي منهُمُ وَصْلٌ جَدِيدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.