قصيدة

ألا بان جيراني ولست بعائف

العنوان هو المطلع.

المرقش الأكبر · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً

  1. أَلا بانَ جِيرانِي ولَسْتُ بِعائِفِأَدانٍ بِهِمْ صَرْفُ النَّوى أَمْ مُخالِفي
  2. وفي الحَيِّ أَبْكارٌ سَبَيْنَ فُؤادَهُعُلالةَ ما زَوَّدْنَ والحُبُّ شاغِفي
  3. دِقاقُ الحُضُورِ لم تُعَفَّرْ قُرُونُهالِشَجْوٍ ولم يَحْضُرْنَ حُمَّى المَزالِفِ
  4. نَواعِمُ أبْكارٌ سَرائِرُ بُدَّنُحِسانُ الوُجُوهِ لَيِّناتُ السّوالِفِ
  5. يُهَدِّلْنَ في الآذانِ من كُلِّ مذهَبٍلهُ رَبَذٌ يَعْيا بهِ كُلُّ واصِفِ
  6. إذا ظَعَنَ الحَيُّ الجميعُ اجْتَنَبْتُهُممكانَ النَّدِيمِ لِلنَّجيِّ المُساعِفِ
  7. بصُرْنَ شَقِيّاً لا يُبالِينَ غَيَّهُيُعَوِّجْنَ مِنْ أَعْناقِها بالمَواقِفِ
  8. نَشَرْن حَديثاً آنِساً فَوَضَعْنَهُخَفِيضاً فَلا يَلْغَى بهِ كلُّ طائِفِ
  9. فلما تَبَنَّى الحَيّ جِئْنَ إِلَيْهِمُفكانَ النُّزُولُ في حُجُور النَّواصِفِ
  10. تَنَزَّلْنَ عن دَوْمٍ تَهِفُّ مُتُونُهُمُزَيَّنَةٍ أَكْنافُها بالزَّخارِفِ
  11. بِوِدِّكِ ما قَوْمِي عَلى أَنْ هَجَرْتُهُمْإذا أَشْجَذَ الأَقْوامَ رِيحُ أُظائِفِ
  12. وكانَ الرِّفادُ كلَّ قِدْحٍ مُقَرَّمٍوعادَ الجميعُ نُجْعةً لِلزَّعانِفِ
  13. جَدِيروُنَ أَنْ لا يَحْبِسوا مُجْتَدِيهمُلِلَحْمٍ وأَنْ لا يَبدروا قِدْحَ رادِفِ
  14. عِظامُ الجِفانِ بالعَشِيَّاتِ والضُّحىمَشاييطُ للأَبْدانِ غَيْرُ التَّوارِفِ
  15. إذا يَسرُوا لم يُورِثِ اليسر بَيْنَهُمْفَواحِشَ يُنعى ذِكْرُها بالمَصايِفِ
  16. فهل تُبْلِغَنِّي دارَ قَوْمِيَ جَسْرَةٌخَنُوفٌ عَلَنْدىً جَلْعَدٌ غَيْرُ شارفِ
  17. سَدِيسٌ علَتْها كَبْرَةٌ أو بُوَيْزِلٌجُمالِيَّةٌ في مَشْيِها كالتَّقاذُفِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.