قصيدة
ألا بان جيراني ولست بعائف
العنوان هو المطلع.
المرقش الأكبر · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- أَلا بانَ جِيرانِي ولَسْتُ بِعائِفِأَدانٍ بِهِمْ صَرْفُ النَّوى أَمْ مُخالِفي
- وفي الحَيِّ أَبْكارٌ سَبَيْنَ فُؤادَهُعُلالةَ ما زَوَّدْنَ والحُبُّ شاغِفي
- دِقاقُ الحُضُورِ لم تُعَفَّرْ قُرُونُهالِشَجْوٍ ولم يَحْضُرْنَ حُمَّى المَزالِفِ
- نَواعِمُ أبْكارٌ سَرائِرُ بُدَّنُحِسانُ الوُجُوهِ لَيِّناتُ السّوالِفِ
- يُهَدِّلْنَ في الآذانِ من كُلِّ مذهَبٍلهُ رَبَذٌ يَعْيا بهِ كُلُّ واصِفِ
- إذا ظَعَنَ الحَيُّ الجميعُ اجْتَنَبْتُهُممكانَ النَّدِيمِ لِلنَّجيِّ المُساعِفِ
- بصُرْنَ شَقِيّاً لا يُبالِينَ غَيَّهُيُعَوِّجْنَ مِنْ أَعْناقِها بالمَواقِفِ
- نَشَرْن حَديثاً آنِساً فَوَضَعْنَهُخَفِيضاً فَلا يَلْغَى بهِ كلُّ طائِفِ
- فلما تَبَنَّى الحَيّ جِئْنَ إِلَيْهِمُفكانَ النُّزُولُ في حُجُور النَّواصِفِ
- تَنَزَّلْنَ عن دَوْمٍ تَهِفُّ مُتُونُهُمُزَيَّنَةٍ أَكْنافُها بالزَّخارِفِ
- بِوِدِّكِ ما قَوْمِي عَلى أَنْ هَجَرْتُهُمْإذا أَشْجَذَ الأَقْوامَ رِيحُ أُظائِفِ
- وكانَ الرِّفادُ كلَّ قِدْحٍ مُقَرَّمٍوعادَ الجميعُ نُجْعةً لِلزَّعانِفِ
- جَدِيروُنَ أَنْ لا يَحْبِسوا مُجْتَدِيهمُلِلَحْمٍ وأَنْ لا يَبدروا قِدْحَ رادِفِ
- عِظامُ الجِفانِ بالعَشِيَّاتِ والضُّحىمَشاييطُ للأَبْدانِ غَيْرُ التَّوارِفِ
- إذا يَسرُوا لم يُورِثِ اليسر بَيْنَهُمْفَواحِشَ يُنعى ذِكْرُها بالمَصايِفِ
- فهل تُبْلِغَنِّي دارَ قَوْمِيَ جَسْرَةٌخَنُوفٌ عَلَنْدىً جَلْعَدٌ غَيْرُ شارفِ
- سَدِيسٌ علَتْها كَبْرَةٌ أو بُوَيْزِلٌجُمالِيَّةٌ في مَشْيِها كالتَّقاذُفِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.