قصيدة
هل تعرف الدار عفا رسمها
العنوان هو المطلع.
المرقش الأكبر · قافيتها م · 12 بيتاً
- هلْ تعْرِفُ الدَّارَ عَفا رَسْمُهاإلاَّ الأَثافِيَّ ومَبْنى الخِيَمْ
- أَعْرِفُها داراً لأَسْماءَ فالددَمْعُ عَلى الخَدَّيْنِ سَحٌّ سَجَمْ
- أَمْسَتْ خَلاءً بعدَ سُكَّانِهامُقْفِرَةً ما إِنْ بها مِنْ إِرَمْ
- إلاَّ مِنَ العِينِ تَرْعَّى بهاكالفارسيِّينَ مَشَوْا في الكُمَمْ
- بَعْدَ جَمِيعٍ قد أَراهُمْ بهالهُمْ قِبابٌ وعليهمْ نَعَمْ
- فَهَلْ تُسَلِّي حُبَّها بازِلٌما إنْ تُسَلَّى حُبَّها مِنْ أَمَمْ
- عَرْفاءُ كالفَحْلِ جُمالِيَّةٌذاتُ هِبابٍ لا تَشكَّى السَّأمْ
- لم تَقْرإ القَيْظَ جَنِيناً وَلاأَصُرُّها تَحْمِل بَهْمَ الغَنَمْ
- بَلْ عَزَبَتْ في الشَّوْلِ حَتَّى نَوَتْوسُوِّغَتْ ذا حُبُكٍ كالإِرَمْ
- تَعْدُو إذا حُرِّكَ مِجْدافُهاعَدْوَ رَباعٍ مُفْرَدٍ كالزُّلَمْ
- كأَنَّهُ نِصْعُ يَمانٍ وبِالْأَكْرُعِ تَخْنِيفٌ كَلَوْنِ الحُمَمْ
- باتَ بغَيْبٍ مُعْشِبٍ نَبتُهُمُخْتَلِطٍ حُرْبُثُهُ باليَنَمْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.