قصيدة
لمن الظعن بالضحى طافيات
العنوان هو المطلع.
المرقش الأكبر · قافيتها ن · 11 بيتاً
- لِمَنِ الظُّعْنُ بالضُّحى طافِياتٍشِبْهُها الدَّوْمُ أَوْ خَلايا سَفِينِ
- جاعِلاتٍ بَطْنَ الضِّباعِ شِمالاًوبِراقَ النِّعافِ ذاتَ اليَمِينِ
- رافعاتٍ رَقْماً تُهالُ لَهُ العَيْــنُ على كلِّ بازِلٍ مُسْتَكِينِ
- أَوْ عَلاةٍ قد دُرِّبَتْ دَرَجَ المِشْيَةِ حَرْفٍ مِثْلِ المَهاةِ ذَقُونِ
- عامِداتٍ لِخَلِّ سَمْسَمَ ما يَنْظُرْنَ صَوْتاً لِحاجةِ المَحْزُونِ
- أَبْلِغا المُنْذِرَ المُنقِب عَنِّيغيرَ مُستَعْتِبٍ ولا مُستَعِينِ
- لاتَ هَنَّا ولَيْتَنِي طَرَفَ الزُّجْــجِ وأَهْلِي بالشَّأْمِ ذاتِ القُرونِ
- بامْرِىءٍ ما فَعَلْت عَفٍّ يَؤُوسٍصَدَقَتْهُ المُنى لِعَوْضِ الحينِ
- غيرَ مُسْتَسْلِمٍ إذا اعْتَصَرَ العاجِزُ بالسَّكْتِ في ظِلالِ الهُونِ
- يُعْمِلُ البازِلَ المُجِدَّة بالرَّحْــلِ تَشَكَّى النِّجادَ بَعْدَ الحُزُونِ
- بَفَتىً ناحِفٍ وأَمْرٍ أَحَذٍّوحُسامٍ كالمِلْحِ طَوْعِ اليَمينِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.