قصيدة
ما قلت هيج عينه لبكائها
العنوان هو المطلع.
المرقش الأكبر · قافيتها ا · 11 بيتاً
- ما قلتُ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِهامَحْسُورَةً باتَتْ عليَّ إِغْفائِها
- فكأَنَّ حَبَّةَ فُلْفُلٍ في عينِهِما بَيْنَ مُصْبَحِها إلى إِمْسائِها
- سَفَهاً تَذَكُّرُهُ خُوَيلَةَ بَعْدَ مَاحالَتْ قُرى نَجْرانَ دُونَ لِقائِها
- واحْتَلَّ أَهْلِي بالكَّثِيبِ وأَهْلُهافي دارِ كَلْبٍ أَرْضِها وسَمائِها
- يا خَوْلَ ما يُدْرِيك رُبَّتَ حُرَّةٍخَوْدٍ كَرِيمَةٍ حَيِّها ونسائها
- قد بِتُّ مالِكَها وشارِبَ رَيَّةٍقبلَ الصَّباحِ كَرِيمةٍ بِسِبائِها
- ومُغِيرَةٍ نَسْجَ الجَنُوبِ شَهِدْتُهاتَمْضِي سَوابِقُها عَلَي غُلَوائِها
- بمُحالةٍ تَقِصُ الذُّبابَ بِطَرْفِهاخُلِقَتْ مَعَاقِمُها عَلَى مُطوائِها
- كَسَبِيبَةِ السِّيَراءِ ذاتِ عُلالَةٍتَهْدِي الجِيادَ غَداةً غِبّ لِقائِها
- هَلاَّ سأَلْتِ بِنا فَوارِسَ وائلٍفَلَنَحْنُ أَسْرَعُها إلى أَعْدائِها
- ولنحْنُ أَكْثَرُها إذا عُدَّ الحَصَىولَنا فَواضِلها ومَجْدُ لِوائِها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.