قصيدة
لابنة عجلان بالجو رسوم
العنوان هو المطلع.
المرقش الأصغر · قافيتها م · 22 بيتاً
- لابْنَةِ عَجْلانَ بالجَوِّ رُسُومْلم يَتَعَفَّيْنَ والعَهْدُ قَدِيمْ
- لابْنَةِ عَجْلانَ إذْ نَحْنُ معاًوأيُّ حالٍ منَ الدَّهْرِ تَدُومْ
- أَمِنْ دِيارٍ تَعَفَّى رَسْمُهاعيْنُكَ مِنْ رَسْمِها بِسَجُومْ
- أَضْحَتْ قِفاراً وقَدْ كانَ بهافِي سالِفِ الدَّهْرِ أَرْبابُ الهُجُومْ
- بادُوا وأَصْبَحْتُ مِنْ بَعْدِهِمُأَحْسَبُنِي خالِداً ولا أَرِيمْ
- يا ابْنَةَ عَجْلانَ ما أَصْبَرَنِيعلى خُطُوبٍ كَنَحْتٍ بالقَدُومْ
- كأَنَّ فيها عُقاراً قَرْقَفاًنَشَّ مِنَ الدَّنِّ فالكأْسُ رَذُومْ
- شَنَّ عليها بماءٍ باردٍشَنٌّ مَنُوطٌ بأَخْرابِ هَزِيمْ
- في كلِّ مُمْسىً لَها مِقْطَرَةٌفيها كِباءٌ مُعَدٌّ وحَمِيمْ
- لا تَصْطَلِي النَّارَ باللَّيْلِ وَلاتُوقَظُ لِلزَّادِ بَلْهاءُ نَؤُومْ
- أَرَّقَنِي اللَّيْلَ بَرْقٌ ناصِبٌولَمْ يُعِنِّي على ذاكَ حَمِيمْ
- مَنْ لِخَيالٍ تَسَدَّى مَوْهِناًأَشْعَرَنِي الهمَّ فالقَلْبُ سقِيمْ
- ولَيْلةٍ بِتُّها مُسْهِرَةٍقد كَرَّرَتْها عَلى عَيْني الهُمُومْ
- لم أَغْتَمِضْ طُولَها حَتَّى انْقَضَتْأكلؤُها بَعْدَما نامَ السَّليِمْ
- تَبْكِي على الدَّهْرِ والدَّهْرُ الذيأَبكاكَ فالدَّمْعُ كالشَّنِّ الهَزِيمْ
- فَعَمْرَكَ اللّهَ هَلْ تَدْرِي إذاما لُمْتَ في حُبِّها فِيمَ تَلومْ
- تُؤْذِي صَدِيقاً وتُبْدِي ظِنَّةًتُحْرِزُ سَهماً وسَهْماً ما تَشِيمْ
- كم مِنْ أَخِي ثَرْوَةٍ رأَيْتُهُحَلَّ على مالِهِ دَهْرٌ غَشُومْ
- ومن عزِيز الحِمى ذِي مَنْعَةٍأَضْحى وقد أَثَّرتْ فيهِ الكُلومْ
- بَيْنا أَخُو نِعْمَةٍ إذْ ذَهَبتْوحُوِّلَتْ شِقْوَةٌ إلى نَعِيمْ
- وبَيْنا ظاعِنٌ ذُو شُقَّةٍإذْ حَلَّ رَحْلاً وإِذْ خَفَّ المُقِيمْ
- ولِلْفَتى غائِلٌ يَغُولُهُيا ابْنَةَ عَجْلانَ مِنْ وَقْعِ الحُتُومْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.