قصيدة
أمن رسم دار ماء عينيك يسفح
العنوان هو المطلع.
المرقش الأصغر · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- أَمِنْ رَسْمِ دارٍ ماءُ عَيْنَيكَ يَسْفَحُغَدا من مُقامٍ أَهْلُهُ وتَرَوَّحُوا
- تُزَجِّي بِها خُنْسُ الظِّباءِ سِخالَهاجَآذِرُها بالجَوِّ وَرْدٌ وأَصْبَحُ
- أَمِنْ بِنْتِ عَجْلانَ الخَيالُ المُطَرَّحُأَلَمَّ ورَحْلِي ساقِطٌ مُتَزَحْزِحُ
- فلمَّا انْتَبَهْتُ بالخَيالِ وراعَنِيإذا هُوَ رَحْلِي والبِلادُ تَوَضَّحُ
- ولكِنَّهُ زَوْرٌ يُيَقِّظُ نائِماًويُحْدِثُ أَشْجاناً بقَلْبِكَ تَجْرَحُ
- بِكُلِّ مَبِيتٍ يَعْتَرِينا ومَنْزِلٍفلوْ أَنَّها إذْ تُدْلِجُ اللَّيْلَ تُصْبحُ
- فوَلَّتْ وقد بَثَّتْ تباريحَ ما تَرىووجْدي بها إذْ تَحْدُرُ الدَّمْعَ أَبْرَحُ
- وما قَهْوَةٌ صَهْباءُ كالمِسْكِ ريحُهاتُعَلَّى على النَّاجُودِ طَوْراً وتُقْدَحُ
- ثَوَتْ في سِباءِ الدَّنِّ عِشْرِينَ حِجَّةًيُطانُ عليها قَرْمَدٌ وتَرَوَّحُ
- سَباها رِجالٌ من يَهُودَ تَباعَدُوالِجِيلانَ يُدْنيها من السُّوقِ مُرْبِحُ
- بأَطْيَبَ مِنْ فيها إذا جئْتَ طارِقاًمنَ اللَّيْلِ بَلْ فُوها أَلَذُّ وأَنْصَحُ
- غَدَوْنا بِصافٍ كالعَسِيبِ مُجَلَّلٍطويناهُ حِيناً فَهْوَ شِربٌ مُلَوَّحُ
- أَسِيلٌ نَبِيلٌ ليسَ فيهِ مَعابَةٌكُمَيْتٌ كَلَوْنِ الصِّرْفِ أَرْجَلُ أَقْرَحُ
- على مِثْلِهِ آتِي النَّدِيَّ مُخايِلاًوأَغْمِزُ سِرّاً أًيُّ أَمْرَيَّ أَرْبَحُ
- ويَسْبِقُ مَطْرُوداً ويَلْحَقُ طارِداًويَخْرُجُ من غَمِّ المَضِيقِ وَيجْرَحُ
- تَراهُ بِشِكَّاتِ المُدَجِّجِ بَعْدَ ماتقَطَّعَ أَقْرانُ المُغِيرَةِ يَجْمَحُ
- شَهِدْتُ بِهِ في غارَةٍ مُسْبَطِرَّةٍيُطاعِنُ أُولاها فِئامٌ مُصَبَّحُ
- كما انْتَفَجَتْ منَ الظِّباءِ جَدايَةٌأَشَمُّ إذا ذَكَّرْتَهُ الشَّدَّ أَفْيَحُ
- يَجُمُّ جُمُومَ الحِسْيِ جاشَ مَضِيقُهُوجَرَّدَهُ من تَحْتُ غَيْلٌ وأَبْطَحُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.