قصيدة

ألا حييا الدار المحيل رسومها

العنوان هو المطلع.

المثقب العبدي · قافيتها ا · 19 بيتاً

  1. أَلا حَيِّيا الدارَ المُحيلَ رُسومُهاتَهيجُ عَلَينا ما يَهيجُ قَديمُها
  2. سَقى تِلكَ مِن دارٍ وَمَن حَلَّ رَبعَهاذِهابُ الغَوادي وَبلُها وَمُديمُها
  3. ظَلَلتُ أَرُدُّ العَينَ عَن عَبَراتِهاإِذا نَزَفَت كانَت سَريعاً جُمومُها
  4. كَأَنّي أُقاسي مِن سَوابِقِ عَبرَةٍوَمِن لَيلَةٍ قَد ضافَ صَدري هُمومُها
  5. تُرَدُّ بِأَثناءٍ كَأَنَّ نُجومَهاحَيارى إِذا ما قُلتُ غابَ نُجومُها
  6. فَبِتُّ أَضُمُّ الرُكبَتَينِ إِلى الحَشاكَأَنّي راقي حَيَّةٍ أَو سَليمُها
  7. سَيَكفيكَ أَمرَ الهَمِّ عَزمُكَ صَرمَهُوَيَكفيكَ مَخلوجَ الأُمورِ صَريمُها
  8. وَيَعمَلَةٍ أَرمي بِها البيدَ في السُرىيُقَطَّعُ أَجوازَ الفَلاةِ رَسيمُها
  9. رَجومٍ بِأَثقالٍ شِدادٍ رَجيلَةٍإِذا الآلُ في التِّيهِ اِستَقَلَّت حُزومُها
  10. كَأَنّي وَأَقتادي عَلى حَمشَةِ الشَوىيَجورُ صَراريٌّ بِها وَيُقيمُها
  11. أُمَضّي بِها الأَهوالَ في كُلِّ قَفرَةٍيُنادي صَداها آخِرَ اللَيلِ بومُها
  12. أَنُصُّ السُرى فِيها بِكُلِّ هَجيرَةٍتُغَيِّرُ أَلوانَ الرِجالِ سَمومُها
  13. أَرى بِدَعاً مُستَحدَثاتٍ تُريبُنييَجوزُ بِها مُستَضعَفٌ وَحَليمُها
  14. فَإِن تَكُ أَموالٌ أُصيبَت وَحُوِّلَتدِيارٌ فَقَد كُنّا بِدارٍ نُقيمُها
  15. وَنَحمي عَنِ الثَغرِ المَخوفِ وَيُتَّقىبِغارَتِنا كَيدُ العِدى وَضُيومُها
  16. صَبَرنا لَها حَتّى تَفَرَّجَ بَأسُناوَفِئنا لَنا أَسلابُها وَعَظيمُها
  17. نَعُدُّ لِأَيّامِ الحِفاظِ مَكارِماًفِعالاً وَأَعراضاً صَحيحاً أَديمُها
  18. أَبي أَصلَحَ الحَيَّينِ بَكراً وَتَغلِباًوَقَد أُرعِشَت بَكرٌ وَخَفَّ حُلومُها
  19. وَقامَ بِصُلحٍ بَينَ عَوفٍ وَعامِرٍوَخُطَّةِ فَصلٍ ما يُعابُ زَعيمُها

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.