قصيدة
ألا حييا الدار المحيل رسومها
العنوان هو المطلع.
المثقب العبدي · قافيتها ا · 19 بيتاً
- أَلا حَيِّيا الدارَ المُحيلَ رُسومُهاتَهيجُ عَلَينا ما يَهيجُ قَديمُها
- سَقى تِلكَ مِن دارٍ وَمَن حَلَّ رَبعَهاذِهابُ الغَوادي وَبلُها وَمُديمُها
- ظَلَلتُ أَرُدُّ العَينَ عَن عَبَراتِهاإِذا نَزَفَت كانَت سَريعاً جُمومُها
- كَأَنّي أُقاسي مِن سَوابِقِ عَبرَةٍوَمِن لَيلَةٍ قَد ضافَ صَدري هُمومُها
- تُرَدُّ بِأَثناءٍ كَأَنَّ نُجومَهاحَيارى إِذا ما قُلتُ غابَ نُجومُها
- فَبِتُّ أَضُمُّ الرُكبَتَينِ إِلى الحَشاكَأَنّي راقي حَيَّةٍ أَو سَليمُها
- سَيَكفيكَ أَمرَ الهَمِّ عَزمُكَ صَرمَهُوَيَكفيكَ مَخلوجَ الأُمورِ صَريمُها
- وَيَعمَلَةٍ أَرمي بِها البيدَ في السُرىيُقَطَّعُ أَجوازَ الفَلاةِ رَسيمُها
- رَجومٍ بِأَثقالٍ شِدادٍ رَجيلَةٍإِذا الآلُ في التِّيهِ اِستَقَلَّت حُزومُها
- كَأَنّي وَأَقتادي عَلى حَمشَةِ الشَوىيَجورُ صَراريٌّ بِها وَيُقيمُها
- أُمَضّي بِها الأَهوالَ في كُلِّ قَفرَةٍيُنادي صَداها آخِرَ اللَيلِ بومُها
- أَنُصُّ السُرى فِيها بِكُلِّ هَجيرَةٍتُغَيِّرُ أَلوانَ الرِجالِ سَمومُها
- أَرى بِدَعاً مُستَحدَثاتٍ تُريبُنييَجوزُ بِها مُستَضعَفٌ وَحَليمُها
- فَإِن تَكُ أَموالٌ أُصيبَت وَحُوِّلَتدِيارٌ فَقَد كُنّا بِدارٍ نُقيمُها
- وَنَحمي عَنِ الثَغرِ المَخوفِ وَيُتَّقىبِغارَتِنا كَيدُ العِدى وَضُيومُها
- صَبَرنا لَها حَتّى تَفَرَّجَ بَأسُناوَفِئنا لَنا أَسلابُها وَعَظيمُها
- نَعُدُّ لِأَيّامِ الحِفاظِ مَكارِماًفِعالاً وَأَعراضاً صَحيحاً أَديمُها
- أَبي أَصلَحَ الحَيَّينِ بَكراً وَتَغلِباًوَقَد أُرعِشَت بَكرٌ وَخَفَّ حُلومُها
- وَقامَ بِصُلحٍ بَينَ عَوفٍ وَعامِرٍوَخُطَّةِ فَصلٍ ما يُعابُ زَعيمُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.