قصيدة
هل عند غان لفؤاد
المثقب العبدي · قافيتها غير موسومة · 50 بيتاً
- هَل عِندَ غانٍ لِفُؤادٍ صَدِمِن نَهلَةٍ في اليَومِ أَو في غَدِ
- يَجزي بِها الجازونَ عَنّي وَلَويُمنَعُ شُربي لَسَقَتني يَدي
- قالَت أَلا لا يُشتَرى ذاكُمُإِلاّ بِما شِئنا وَلَم يوجَدِ
- إِلّا بِبَدرَي ذَهَبٍ خالِصٍكُلُّ صَباحٍ آخِرَ المُسنَدِ
- مِن مالِ مَن يَجبي وَيُجبى لَهُسَبعونَ قِنطاراً مِنَ العَسجَدِ
- أَو مِائَةٌ تُجعَلُ أَولادُهالَغواً وَعُرضُ المائةِ الجَلمَدِ
- إِذ لَم أَجِد حَبلاً لَهُ مِرَّةٌإذ أَنا بَينَ الخَلِّ وَالأَوبَدِ
- حَتّى تُلوفِيتُ بِلَكِّيَّةٍمُعجَمَةِ الحارِكِ وَالموقِدِ
- تُعطيكَ مَشياً حَسَناً مَرَّةًحَثَّكَ بِالمِروَدِ وَالمُحصَدِ
- يُنبي تَجاليدي وَأَقتادَهاناوٍ كَرَأسِ الفَدَّنِ المُؤَيَّدِ
- عَرقاءَ وَجناءَ جُمالِيَّةٍمُكرَبَةٍ أَرساغُها جَلمَدِ
- تَنمي بِنَهّاضٍ إِلى حارِكٍتَمَّ كَرُكنِ الحَجَرِ الأَصلَدِ
- كَأَنَّما أَوبُ يَدَيها إِلىحَيزومِها فَوقَ حَصى الفَدفَدِ
- نَوحُ اِبنَةِ الجَونِ عَلى هالِكٍتَندُبُهُ رافِعَةَ المِجلَدِ
- كَلَّفتُها تَهجيرَ داوِيَّةٍمِن بَعدِ شَأوَي لَيلِها الأَبعَدِ
- في لاحِبٍ تَعزِفُ جِنّانُهُمُنفَهِقِ القَفرَةِ كَالبُرجُدِ
- تَكادُ إِذ حُرِّكَ مِجدافُهاتَنسَلُّ مِن مَثناتِها وَاليَدِ
- لا يَرفَعُ السَوطَ لَها راكِبٌإِذا المَهارى خَوَّدَت في البَدِ
- تَسمَعُ تَعزافاً لَهُ رَنَّةٌفي باطِنِ الوادي وَفي القَردَدِ
- كَأَنَّها أَسفَعُ ذو جُدَّةٍيَمسُدُهُ الوَبلُ وَلَيلٌ سَدِ
- مُلَمَّعُ الخَدَّينِ قَد أُردِفَتأَكرُعُهُ بِالزَّمَعِ الأَسَودِ
- كَأَنَّما يَنظُرُ في بُرقُعٍمِن تَحتِ رَوقٍ سَلِبِ المِذوَدِ
- يُصيخُ لِلنَّبأَةِ أَسماعَهُإِصاخَةَ النّاشِدِ لِلمُنشِدِ
- ضَمَّ صِماخَيهِ لِنُكرِيَّةٍمِن خَشيَةِ القانِصِ وَالمُؤسَدِ
- وَاِنتَصَبَ القَلبُ لِتَقسيمِهِأَمراً فَريقَينِ وَلَم يَبلُدِ
- يَتبَعُهُ في إِثرِهِ واصِلٌمِثلُ رِشاءِ الخُلُبِ الأَجرَدِ
- تَنحَسِرُ الغَمرَةُ عَنهُ كَمايَنحَسِرُ النَجمُ عَنِ الفَرقَدِ
- في بَلدةٍ تَعزِفُ جِنّانُهافيها خَناطيلُ مِن الرُوَّدِ
- قاظَ إِلى العَليا إِلى المُنتهىمُستَعرِضَ المَغرِبِ لَم يَعضُدِ
- فَذاكُمُ شَبَّهتُهُ ناقَتيمُرتَجِلاً فيها وَلَم أَعتَدِ
- بِالمِربَإِ المَرهوبِ أَعلامُهُبِالمُفرِعِ الكاثِبَةِ الأَكبَدِ
- لَمّا رَأى فاليهِ ما عِندَهُأَعجَبَ ذا الرَوحَةِ وَالمُغتَدي
- كَالأَجدَلِ الطّالِبِ رَهوَ القَطامُستَنشِطاً في العُنُقِ الأَصيَدِ
- يَجمَعُ في الوَكرِ وَزيماً كَمايَجمَعُ ذو الوَفضَةِ في المِزوَدِ
- هَل لِهَذا القَلبِ سَمعٌ أَو بَصَرأَو تَناهٍ عَن حَبيبٍ يُدَّكَر
- أَو لِدَمعٍ عَن سَفاهٍ نِهيَةٌتَمتَري مِنهُ أَسابِيَّ الدِرَر
- مُرمَعِلّاتٌ كَسِمطَيِّ لُؤلُؤٍخُذِلَت أَخراتُهُ فيهِ مَغَر
- إِن رَأى ظُعناً لِلَيلى غُدوَةًقَد عَلا الحَزماءَ مِنهُنَّ أُسَر
- قَد عَلَت مِن فَوقِها أَنماطُهاوَعَلى الأَحداجِ رَقمٌ كَالشَقِر
- وَإِلى عَمرٍو وَإِن لَم آتِهِتُجلَبُ المِدحَةُ أَو يَمضي السَفَر
- وَاضِحُ الوَجهِ كَريمٌ نَجرُهُمَلَكَ السَيفَ إِلى بَطنِ العُشَر
- حَجَرِيٌّ عائِدِيٌّ نَسَباًثُمَّ لِلمُنذِرِ إِذ جَلّى الخَمَر
- باحِرِيُّ الدَمِ مُرٌّ طَعمُهُيُبرِئُ الكَلبَ إِذا عَضَّ وَهَر
- كُلُّ يَومٍ كان عَنّا جَلَلاًغَيرَ يَومِ الحِنوِ في جَنَبي قَطَر
- ضَرَبَت دَوسَرُ فينا ضَربَةًأَثبَتَت أَوتادَ مُلكٍ مُستَقِر
- صَبَّحَتنا فَيلَقٌ مَلمومَةٌتَمنَعُ الأَعقابَ مِنهُنَّ الأُخَر
- فَجَزاهُ اللَهُ مِن ذي نِعمَةٍوَجَزاهُ اللَهُ إِن عَبدٌ كَفَر
- وَأَقامَ الرَأسَ وَقعٌ صادِقٌبعدَ ما صافَ وَفي الخَدِّ صَعَر
- وَلَقَد راموا بِسَعيٍ ناقِصٍكَي يُزيلوهُ فَأَعيا وَأَبَر
- وَلَقَد أَودى بِمَن أَودى بِهِعَيشُ دَهرٍ كان حُلواً فَأَمَر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.