قصيدة
ما بال عينك تبكي دمعها خضل
العنوان هو المطلع.
المتنخل · قافيتها ل · 20 بيتاً
- ما بالُ عَينِكَ تَبكي دَمعُها خَضِلُكَم وَهي سَرِبُ الأَخراتِ مُنبَزِلُ
- لا تَفتَأُ الدَهرَ مِن سَحٍّ بِأَربَعَةٍكَأَنَّ إِنسانَها بِالصابِ مُكتَحِلُ
- تَبكي عَلى رَجُلٍ لَم تَبلَ جِدَّتُهُخَلّى عَلَيكَ فِجاجاً بَينَها سُبُلُ
- فَقَد عَجِبتُ وَما بِالدَهرِ مِن عَجَبٍأَنّى قُتِلتَ وَأَنتَ الحازِمُ البَطَلُ
- وَيلُمِّهِ رَجُلاً تَأبى بِهِ غَبَناًإِذا تَجَرَّدَ لا خالٌ وَلا بَخَلُ
- السالِكُ الثُغرَةَ اليَقظانَ كالِئُهامَشيَ الهَلوكِ عَلَيها الخَيعَلُ الفُضُلُ
- وَالتارِكُ القِرنَ مُصفَرّاً أَنامِلُهُكَأَنَّهُ مِن عُقارِ قَهوَةٍ ثَمِلُ
- مُجَدَّلاً يَتَلَقّى جِلدُهُ دَمَهُكَما يُقَطَّرُ جِذعُ النَخلَةِ القُطُلُ
- لَيسَ بِعَلٍّ كَبيرٍ لا شَبابَ بِهِلكِن أُثَيلَةُ صافي الوَجهِ مُقتَبَلُ
- يُجيبُ بَعدَ الكَرى لَبَّيكَ داعيَهِمِجذامَةٌ لِهَواهُ قُلقُلٌ وَقِلُ
- حُلوٌ وَمُرٌّ كَعَطفِ القِدحِ مِرَّتُهُبِكُلِّ إِنيٍ حَذاهُ اللَيلُ يَنتَعِلُ
- فَاِذهَب فَأَيُّ فَتىً في الناسِ أَحرَزَهُمِن حَتفِهِ ظُلمَ دُعجٌ وَلا جَبَلُ
- وَلا السِما كانَ إِن يَستَعلِ بَينَهُمايَطُر بِخُطَّةِ يَومٍ شَرُّهُ أَصِلُ
- وَلا نَعامٌ بِجَوٍّ يَستَريدُ بِهِوَلا حِمارٌ وَلا ظَبيٌ وَلا وَعِلُ
- أَوفى يَبيتُ عَلى أَقذافِ شاهِقَةٍجَلسٍ يَزِلُّ بِها الخُطّافُ وَالحَجَلُ
- فَلَو قُتِلتَ وَرِجلي غَيرُ كارِهَةِ الــإِدلاجِ فيها قَبيضُ الشَدِّ وَالنَسَلُ
- إِذاً لَأَعمَلتُ نَفسي في غَزاتِهِمُأَو لَاِبتَعَثتُ بِهِ نَوحاً لَهُ زَجَلُ
- أَقولُ لَمّا أَتاني الناعِيانِ بِهِلا يَبعَدِ الرُمحُ ذو النَصلَينِ وَالرَجُلُ
- رُمحٌ لَنا كانَ لَم يُفلَل نَنوءُ بِهِتوفى بِهِ الحَربُ وَالعَزّاءُ وَالجُلَلُ
- رَبّاءُ شَمّاءُ لا يَأوى لِقُلَّتِهاإِلّا السَحابُ وَإِلّا الأَوبُ وَالسَبَلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.