قصيدة
إني لقطاع اللبانة والهوى
العنوان هو المطلع.
المتلمس الضبعي · قافيتها س · 10 أبيات
- إِنّي لَقَطّاعُ اللُبانَةِ وَالهَوىإِذا ما حِبالُ الغانِياتِ تَلَبَّسُ
- وَأَدماءَ مِن حُرِّ الهِجانِ كَأَنَّهابِحُرِّ الصَريمِ نابِىءٌ مُتَوَجِّسُ
- لَهُ جُدَدٌ سودٌ كَأَنَّ أَرَندَجاًبِأَكرُعِهِ وَبِالذِراعَينِ سُندُسُ
- وَبِالوَجهِ دِيباجٌ وَفَوقَ سَراتِهِدَيابوذَةٌ وَالرَوقُ أَسحَمُ أَملَسُ
- يَجولُ بِذي الأَرطى كَأَنَّ سَراتَهُكَبَرقٍ نَزيعٍ وَالسَحابَةُ تَرجُسُ
- فَباتَ إِلى أَرطاةِ حِقفٍ كَأَنَّماإِلى دَفِّها مِن آخِرِ اللَيلِ مُعرِسُ
- إِلى رَبِّها قَيسٍ تَروحُ وَتَغتَديفَلا فَرِحٌ قَيسٌ وَلا مُتَعَبِّسُ
- تَناوَلَني مِن أَرضِهِ وَسَمائِهِبِرَحبِ ذِراعٍ ماجِدٌ مُتَأَنِّسُ
- إِذا بَلَغَت قَيسَ اليَمانِيَّ ناقَتيفَأَيَّ خَليلٍ بَعدَ قَيسٍ تَلَمَّسُ
- لَعَمري لَنِعمَ المَرءُ قَيسٌ إِذا اِنتَهىإِلى بابِهِ راجٍ لَهُ لَيسَ يَحبِسُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.